Pause Perso V

C’est parce que l’Injustice est sans merci qu’une Justice se doit d’être sans merci.

La justice en soi, statique et prédéfinie, n’existe pas, dans ce sens ou elle n’est qu’Idée négociée au fur et à mesure de l’Humanité. Le sentiment d’injustice existe matériellement, et est même quantifiable et mesurable. Le sentiment d’injustice nous projette une image claire de l’Injustice. L’image de la Justice est imprimée par cette image d’Injustice, comme un négatif d’une image qui l’imprime, et lui crée de facto une existence concrète et palpable. Par symétrie simple. Elle lui est symétrique parce qu’elle est supposée l’annuler, et assurer ce qu’en Physique nous appelons Equilibre, cet état d’Inertie que toutes les lois physiques garantissent. Un sentiment ne s’annule pas, mais se concilie via des Images. L’espoir du sentiment de Justice , seul remède contre la souffrance inhérente au sentiment d’Injustice, est nécessaire au vivre commun. Il s’agit d’une redistribution dynamique, nécessaire au bon fonctionnement de ce qu’on appelle « société »‘. Une redistribution qui se recalcule à chaque instant, et qui puise dans l’Injustice existante, sa rigueur sans merci.

Ces connards doivent payer, sans aucun état d’âme. Non pas parce que Dieu le veut, ou que la Loi l’impose. Mais parce que, sinon, tout vivre-commun devient une impossibilité.

La vendetta n’est pas un luxe. Elle est bien un besoin.

Valls de Tarascon

Après le 14 janvier, il y a des femmes qui ont été obligées de porter le voile, c’est vrai. Par des hommes de leurs familles, donnant une image claire de la réalité misogyne d’une société qui se déclare « avancée » sans l’être. Avant le 14 janvier, il y a d’autres femmes qui ont été obligées de ne pas porter ce qu’elles voulaient porter (le voile), elles ont été arrêtées, frappées dans les rues, harcelées, virées des lycées et des universités. Cette interdiction ne venait pas directement des hommes de leurs familles, mais bel et bien d’un ordre politique répressif et opprimant. Cela donnait une image claire de l’interdiction d’Etre (bon ou mauvais, on n’oblige pas les gens à être ce qu’on veut) de la part de tout un système politique. Un politicien (Valls par exemple) est une entité qui évalue les faits politiques, et qui cadre les réalités sociologiques. Dans les deux cas, interdiction a été faite aux femme de paraître à leur guise, et d’être ce qu’elles veulent être. Ceci dit, il est de loin plus facile à une individu de défier un père/un frère/un mari et de mener le combat vers Soi, que de défier la police et l’ordre politique qui met la pression sur ce même père/frère/mari pour obliger la femme à porter autre chose que ce qu’elle veut. On l’a vu depuis 2011, maintes femmes ont refusé cette obligation matchiste et y ont réussi, tandis que d’autres ont eu moins de chances, mais ont pu voir et avoir le soutien d’autres femmes libres. Avant 2011 tel défi était en soi quasi-impossible. Confondre une réalité sociologique avec une réalité politique est pour le moins un acte signifiant un degré élevé d’imbécillité, et au plus une malhonnêteté claire.

Décidément, en France, on continue toujours de regarder le « Sud de la Méditerranée » avec un regard de « Tartarin de Tarascon« . On continue de savoir ce qu’il nous faut faire, porter, penser et dire. Un voile est plus « dangereux » que la complaisance politique et juridique que rencontrent les actes d’agression sur les femmes, telles que les viols ou les mariages « légalement forcés ». Le voile est étranger aux yeux de Tartarin, tandis que pour le viol, il sait bien que « un mec a des besoins quoi, surtout si une femme passe à côté ».

عن القانون و الضحية و الفضيحة : مساهمة في جدال

على خلفية حكاية الطفلة متع الكاف اللي عمرها 13 و حبلت من واحد عمرو 20، توالت ردود الأفعال و تكاثرت، و تحولت لحملة ضد أحد فصول المجلة الجزائية (الفصل 227 مكرر). ع الأول صار استهجان موسع م الشواير الكل، استهجان معبي بكم « العبث » اللي يخرج م الحكاية اللي صارت في بلاد نعيشو فيها الكل. المستهجنين ع الأول ما حملوش « التحديد المصطلحي » اللي استعملوه عديد المحامين كيف رفضوا الحديث على « اغتصاب » و حكاو على « مواقعة برضاها ». المحامين كيف حكاو في العموم ما حكاوش بلوغة الناس، أما حكاو باللوغة اللي يستعملها القانون، و صار « ميزماتش » متع فهم. شكون الصحيح شكون الغالط، موش موضوعي. نعتبر أنو كل واحد ينجم يحكي باللوغة اللي تساعدو، و اللي كيف اللي يحكي كيف اللي يسمع، الزوز لازمهم مجهود تفسيري في العملية التواصلية. بالطبيعة هذا موش موقف الجميع، و فما »الأورثوذوكسيين » كيما في أي حكاية، اللي يعتبرو أنو أي حديث ما فيهش لفظ « اغتصاب » عبارة على تمييع لقضية انسانية حارقة. القضية انسانية و حارقة، هذا مما لا شك فيه، في مجتمع مازال عندو مشاكل حياتية مع الفئات الهشة (الأطفال و النساء) تترجم لمعاناتات (جمع معاناة) واقعية و موجودة في اليومي. لأنا درجة ننجمو نحكيو على « إرادة حرة » كي يبدا المعني طفل و فتاة، و في وسط « محافظ » (باش ما نستعملش ألفاظ تستبطن أحكام أخلاقية) ؟؟؟ كيف كيف، و خصوصا، كيفاه ينجمو النشطاء و المناضلين (ولا غيرهم، سميو كيما تحبو) يخدمو على قضية فيها جانب مستحدث ما صارش في القضايا السابقة اللي شهدتهم تونس الكل، و اللي هو كونو « الضحية » (و عائلتها) ماهيش في صف المدافعين على مبدأ أخلاقي/سياسي ؟؟؟ على خاطر هذاكة هو الوضع، اللي حاولو بعض المحامين يفسروه من غير ما يحكيو بلغة الناس، الضحية و عايلتها هوما اللي طلبو ابرام عقد الزواج لدرء الفضيحة.
مانيش باش نحاول نعطي أجوبة ع الأسئلة هاذم، على خاطر الموضوع اللي نحب نحكي فيه ماهوش لهنا، و لو أنو ينجم يضيف الضوء لبعض الجوانب. الموضوع اللي نحب نحكي فيه و نجاوبو، هو ردود فعل متواترة من قبل العديد من المحامين، و اللي ما نشره واحد منهم ينجم يلخصو :

« #سيبوا_الطفلة_راكم_فضحتوها
زواج المتهم بالمجني عليها بعد موافقة وليها يوقف التتبعات في خصوص جريمة مواقعة قاصر والقاضي في قضية الكاف طبق القانون وماجابش الفصل من دارو النص موجود في المجلة الجزاءية.
يعني الي جاهل في القانون يلتزم الصمت خيرلو و لا يتكلم عن جهل.
حاجة اخرى ياخي علاه تفلمو ياخي ناسين انو أحنا في مجتمع متخلف و حقير و نذل البنية كان ماياخوهاش الطفل الي غلطت معاه تو تبقى حياتها الكل منعوتة بالصبع و ولدها يولي اسمو كبول و كيف يكبر يعايروه .
براس والديكم يزيو مالحشوات اصلا القانون هذا جعل لحماية مصلحة الفتاة . »

الفقرة هاذي نعتبرها تختزل الآراء المعقلنة المقابلة لـ »هوجة » الاستهجان. و نعتبرها كيف كيف تلخص إشكال آخر غارقة فيه البلاد منذ 14 جانفي 2014 ، و هو إشكال « الجوريكراسي ». و حديثي هو محاولة إجابة على ما ورد في ها الفقرة.
أولا، و عكس ما جُبِلَ عليه الناس اللي قراو « حقوق » و « قانون »، راهو القانون الوضعي ماهوش مقدّس كنص. كيف نقولو اللي « نحبو نعيشو في إطار وطن قوانين » راهو نحكيو على قوانين ذات أهداف و رؤى اجتماعية و حضارية كيما تنظم حاضرنا تكون وفية لرؤيتنا لرواحنا في المستقبل. القانون الوضعي كيف كان معركة فلسفية، نطرح روحو كنقض للـ »حق الإلاهي »، بديل ع البلوكات المقدسة اللي جاية من عند ربوبة يفهمو خير م البشر اللي عايشين. القانون الوضعي كمعركة فلسفية كان رسالتو أنو الإنسان ينجم بالعقل ينظم حياة الإنسان عن طريق قوانين. و بما أنو الإنسان ديناميكي، و زاويتو الإجتماعية تتغير مع تغير العصور، فإنو قوانينو كيف كيف تتغير معاه، موش تقعد باركة على صدرو، هاذيكة كلمة جدو تمشي علي ره، على خاطر قال شنية وضعي سينون راك تولي في التشريع للحق الإلاهي. الكلام هذا نحكي فيه لأني عديت سنين من عمري نتناقش مع الناس المشتغلين بـ و على القانون و الأغلبية فيهم نلقاهم مصموتين ع النصوص كيف الحجر، صمتة الداعشي على كتابات ابن تيمية. القانون قبل ما يتوجد كنص، هو مغزى و مقصد : مقصد تنظيم عقلاني للحياة المشتركة. هذا دور القانون الأولو، كفكرة. اتفاق مشترك نسيرو بيه أمورنا. و كي يغيب الإتفاق، لدواعي عقلانية و بحججها، يغيب معاه النص تاركا مكانه لنص آخر. هذا الأساس الاولاني. القانون ما جبناهوش دين، كبشر، جبناه كأداة تعاوننا، كيف التليفون و الكرهبة. نهار اللي الأداة تعمل مضرة، نهزوها للصلّاح، ولا ناخذو أداة جديدة في بلاصتها. التقنية لا تتجاوز مبتكرها.
ثانيا ، كي نجيو نشوفو بالنسبة للقاضي، ماذابينا ما نتقوحبوش على بعضنا. قبل ما يوصلو للجلسة (حسب المعمول بيه في تونس) و بما أني قضية حق شخصى، غير البحث الإبتدائي اللي يتم مع الحاكم و وكيل الجمهورية و قاضي التحقيق، فما دائرة اتهام تنظر في المحاضر و تشوف نصوص الإحالة، التيتروات بلوغة الكرّاكجية. و القاضي عندو  ناس معنية (متهم و ضحية) ووقائع في محاضر (القضية) و التيتروات. في قضية الحال، الحكاية واضحة : القاضي حشم م العيلة اللي كبشت في حكاية توالم منظومتهم الاجتماعية الخاصة، و لقا خرجة في التيتر. دائرة الإتهام و البحث الإبتدائي (الشرطة) حضرولو الميدان طبعا، و إلا ما يلقاش منين يفصع. لهنا يتطرحو الأسئلة الحقيقية حول دور المنظومة الإدارية للعدالة المنظمة. هل أنو من دور القاضي أنو ياخو بخاطر الضحايا؟؟؟ كان جا هكة، مالا شبيهم الأحكام ع المتورطين في قضايا الشهداء بكلها ماخذة في خاطر الدفاع ؟؟؟ هل أنو من دور ما قبل القاضي تسهيل إشباع منظومة اجتماعية خاصة ؟؟؟ هل دور المنظومة الإدارية للعدالة المنظمة الإرضاء ؟؟؟ واحد م الناس، تصوري للعدالة موش هكة. تصوري للعدالة هو : اللي غلط يخلّص و اللي عندو حق ياخوه. العايلة كان « ما عينهاش بالفضايح »، من غير ما تشكي م الأوّل. و نزيدك زيادة، لهنا في الكاف على عيني و بالمحاضر، « شروع في اغتصاب باستعمال التهديد و العنف » تحول لـ »تبادل عنف و تحرش جنسي » قال شنية ما صارش ولوج للذكر في الفرج (بينما أقل م الحالة اللي نحكي عليها تعدا 15 سنة حبس في تونس « المتنورة » نوعا ما بالمقارنة « بالأرياف »). هذا في مرحلة « دايرة الإتهام »، مازلنا ما وصلناش للجلسة، اللي شي ما يمنع القاضي يميح للمعتدي و يستغرب كيفاه الضحية ما تحبش تسامح و تسقط الدعوى، و يقوم يتعدا للفقرة الثانية، و بما أنو ما عندكش تصويرة متع وقتها و توة مازلت تمشي على ساقيك، نعتبر ما صارش عنف. التلاعب بمجالات التأويل عبر إيلاج العامل الإجتماعي المحلي، هل هو من أدوار المنظومة الإدارية للعدالة المنظمة؟؟؟ بالنسبة لي هذا هو السؤال الحقاني اللي يتطرح في إعادة تعريفنا لمنظومة العدالة في تونس.
ثالثا، كونو أحنا في مجتمع متخلف و نذل، راهو نتيجة للشي اللي سبق ذكرو في النقطة الثانية من شيرة، و من شيرة أخرى حاجة فيبالنا بيها و لا زم نخدمو على تبديلها. كي تبدا انت تشرع للتخلف بحجة أنو المجتمع متخلف، نيكني كان قدمت (بون، موش لازم تعملها حرفيا). المجتمع المتخلف باشو يتقدم لازمو كبسات رمزية، صعقات تعاود تقشرلو أوهامو و تذكرو بالأصل المنطقي و التطبيق العقلاني. ياخي بالك المرض يحشم م المجتمع، كيف يضرب الزنانة ولا الفرفور ؟؟؟  و هاو يجبر في ناس، قبلت سايي كونو الطب هو حل صحة الجسد، ناس مسكرة آخر تسكيرة، أني تمشي و تعري قدام طبيب(ة) و يتم التلمس و تدخيل الصبع و التڨعيد بحالة تفڨيد لرصد البعران. و كيما الطب ماهو إلا أداة تقنية، يا حاج، القانون زادة أداة تقنية، للحفاظ على صحة الجسد المشترك اللي اسمو « مجتمع ». القاضي ما عندوش علاش يغزر للمجتمع النذل ولا المتخلف، لأنو معيارو هو الحق، و هي قيمة موضوعية (ترنو أن تكون). كي نحبو المجتمع يقدّم لازمو يفهم أنو الجريمة جريمة، مافيهاش تأويل. و الخلاص ع الجريمة مافيهش عيب بل بالعكس (لهنا موضوع إصلاح المنظومة السجنية بكلها). هذا يزيد يرد الحكم الصارم واجب على القاضي و على المدافع عن « القانون » كمشروع فكري للحياة المشتركة اعتمادا على عقلنة العلاقات و التعاملات.
رابعا، و لهنا باش نجاوب على شوية م الأسئلة اللي تطرحو م الاول، ما يستقيمش التفكير في « الفضيحة ». كوني هي عمرها 13 و حبلت من واحد عمرو 20 ، مع ما يبرز من هيمنة و استغلال سلطة على الأقل (وهو جريمة) و اغتصاب (على الأكثر)، يجعل « الفضيحة » و المسؤولية على الراشد اللي عمرو 20. التعبير السليم كونو هو اللي غلط معاها، هي ما عندها ما غلطت. و مهما باش تحكي عن « ضغط المجتمع المتخلف »، راهو « الفضيحة » تبدا انطلاقا م اللحظة اللي « جندي القانون » يبدا مقتنع اللي هي فضيحة. البنية مشروع مواطنة تونسية في عمر ال13 مسؤولية الجميع، كان جينا في وضع سوي راهي تحت الإحاطة النفسية. و إذا كان عيلتها ما تحبش، عن كسل و جبن، تقبلها، تمشي كان تزمر. و نعطي لنفسي الحق نستعمل مثل ها العبارات « القاسية » على التسخيفيين، لأني ريت بعيني ناس ما يعتبروش رواحهم « شجعان »، و « زواولة » كيما يقولو، و قبلو صغارهم كيما هوما بعد ما « غلطوا » بالمعنى المجتمعي. نعرف شكون نهضاوي و بنتو أم عزباء و قبلها و قعد معاها نفس البو، نعرف شكون م الجنوب الفخري الأبي اللي معبي خشمو عنطزية و قبل بنتو كيما هي قدام الناس و « الراجل يعرضلو ». التفڨيس أمام ميزوجينية المجتمع ليس من الرحمة و الإنسانية في شيء، هو جوست وقود لمرض التخلف اللي ضارب أطنابو وسطنا. بلوغتي أنا، العيلة كي مكبشة في العرس، جوست تتدلل تحب تقعد من غير ما تحفر مخها و تواجه الواقع و تعمل خيارات واضحة : يا الوهم الإجتماعي، يا الإبنة الحبيبة. و في الحالتين، نثيق الإنسان، فتاة ال13 ربيعا باش تخرج رابحة. موش كيما ياخذولها واحد و هي مازالت ما تنجمش تحكم بالكامل. و نحكيو بالمشرمح ؟؟؟ كي تاخذو، سي « المجتمع المتخلف » يأيد عليها اللي هي قحبة، و يأيد على ولدها اللي هو كبول، و اللي عمرو 20 كيف يتنحالو سحر « الرومانسية » يولي يشوف البول و من كلمة لكلمة ما يساعدوش يكمل مع « قحبة ». ماهو كي نجبدو على سي « تخلف المجتمع » نجبدوه بكلو على قاعدة. المجتمع التونسي فيه فازة، متخلف كي زبي كي تمشي معاه في التخلف. كي تتحداه، يعطيك بالحجر، أما يولي يريسپيكتيك، و يولي يحاول يحكي معاك. عائلة قابلة بنتها بالحادثة اللي صارت و هازة راسها، تخدم مصلحة الطفلة أكثر من راجل ياكلها بطريحة و عباد تغزرلها من فوق و عايلة مطبسة راسها على خاطر « هانا سترناها واكاهو ».
خامسا؛ جملة « القانون هذا تعمل باش يخدم مصلحة البنية » راهي غالطة، كذبة عيب كان مازال نعاودوها لبعضنا. في تونس، و بالعودة لأعمال عديد الباحثين في التاريخ اللي ترعرعو في جامعة منوبة و 9 افريل و خدمو خدم تفتق لا تحظى بأي اهتمام، القوانين تعملت في قالب حسابات سياسية. هذا يعارك هذاكة « أنا زادة من حقي نمس القانون »، و مبعد إنشاء القانون في ذات نفسو يتحول لكرفي يتعهدو بيه كتبة المحامين السياسيين (من الڨلاتي لبورڨيبة للباهي الادغم) ما تم حتى مرة الاعتماد لبحوثات اجتماعية لصياغتو (نحكي ع القوانين الجزائية، سواء العام ولا الخاص اللي وصل جرم صيد الفقمة في المياه الدولية متع دولة أبعد ما يكون عن مجال عيش الفقمة، و البلفيدير موش مياه دولية). لم تكن مصلحة الضحية موجودة في ذهن المشرع الجزائي في تونس نهار. و ما العودة إليها سوى مزايدة عاطفية من نوع « تي اسخفو أمان، اسخفو الزح ».

و لهنا نزيدو نرجعو لنفس السؤال الجوهري : ماهو دور المنظومة الإدارية للعدالة ؟؟؟ أني تاخو بالخاطر، ولا أني تقيم الحق.
هاذوما بعض النقاط اللي حبيت نجوب عليهم، في معمعة « الحجاج و الحجاج الضاد » اللي صايرة تو. بالنسبة للقضية في ذات نفسها، و الفصل 227 مكرر، فإنو رايي هو نفسو متع 2015 أيام إيقاف المرحوم عدنان المؤدب و أمين مبروك، و نفسو أول ما تطرح قانون المصالحة : لازم مؤسسة تفعل علوية المبادئ الدستورية و قادرة تسقط القوانين في لحظة. هذا البرلمان و المبادرات التشريعية و التعويل على سياسيين يبدلو الآجندا العملية و المبدئية متاعهم أكثر م اللي يبدلو كلاصنهم، ما عندهم وين يوصلو. موش حكاية « كلهم عفاطة »، أما أقصى ما يعملوه في الآني و الحيني هو التعفيط. كلهم سياسيين، يحبو ياخذو بالخاطر.

عن لينا، ڨعمورة السعادة :)

لينا، « ڨعمورة السعادة ». قد الطرف، أما برشة محبة و انسانية و فضول و شغف و عناد و إصرار. كي تحط حاجة في راسها، بعد ما تقيسها العشرة قياسات و تشوف اللي فيها حق، تزدم طول، ما توخرهاش لتالي. و اياك سمعت بواحد مظلوم، سايي غادي وين ماتت و حيات. تكسير الراس برشة بأمور السياسة و السياسيين ما عندهاش، الحق وين و الظلم وين و الخور وين و شنية ننجمو نعملو. تتعب، تتنرفز، تولي بركان متع حركة و يبداو احبابها لكل خايفين عليها على صحتها.

م اللي طلع صوتها، و احبابنا التوانسة الباهين ما رحموهاش. ع الاول « هاي طفلة، ماو تستر روحها و تضم فمها » حتى لـ »عميلة والله عميلة كونوها و يخلصو فيها، والله كيف ما نحكيلك، تي الشيك ريتو بعيني باش نكذب عليك؟؟؟ ». علاه، يقول القايل. هكاكة، دونية و سقوط الموجود في التونسي. اللي « ليتني لينا » أما ما خلطش، و اللي لقا روحو فعلو مفضوح، و اللي صوتها عرالو عيوبو قدامو، و اللي و اللي …

الحاصل، لينا، ها الڨعمورة هاذي، صيف 2014، 30 أوت كان صدقني ربي، و حسب كلام « السادة المهيبين أعوان الأمن المجيدين » بجربة، لينا زدمت ع المركز و فتقت أعوان الأمن من بعضهم بالانتهاكات و شدتلهم جوانبهم الكل و بدات تهضم فيهم، بالجانب بالجانب … هو صحيح هي نهارتها كلات طريحة قعدو آثارها مدة باهية، و صحيح الي حاضرين لكل شافوها تتضرب و تتمرمد … أما ماك تعرف، القانون و مجراه و كذا و انت أربط بسهم.
الحاصل، نهار 19 سبتمبر لينوش باش تتعدى على محكمة مدنين تعمل طلة على « القضاء المستقل ». المرة هاذي لينا باش تكون داخل المحكمة، على غير العادة. في العادة لينا ديما قدام المحكمة هازة بلاكة « ارفعوا الظلم عن فلان » ولا شعار. و ماهيش باش تكون وحدها.
أكثر م المساندة من غادي، ڨعمورة السعادة.

Linouch

عن لا مسؤولية الموظفين العموميين و أشباه العموميين (مساكن) #مانيش مسامح

عام 2011، و من باب « القضاء و القدر »، ابتلانا ربي بحاجة اسمها « السبسي » في الساحة السياسية التونسية. بعد ما طلعوه م المورڨة البورڨيبية، جماعة قروي آند قروي كملو عطاوه « خبرتهم الإعلامية في الإتصال » (و هم أبرع ما يكون في علوم بيعان الياغرط و الخطوط الجوالة باسم الحداثة و الأصالة و هاك الفازات) و سي معز السيناوي كمدير صورة و مستشار (مازال في بلاصتو). و م اللي حط ساقيه في الما بارد، ما فتئ سي الباجي يعاود و يكعرر في نفس الكلمات « مصالحة، و عفا الله عما سلف ». حتى بعد خمسة سنين، و تطبيقا لمقولة « العناد و الخرا في الواد »، واصل السبسي التكبيش في نفس الكلمات. و نفس الحكاية رجعت بمسمى جديد، اللي هو مشروع قانون المصالحة. صحيح البلاد عرفت مشاكل من نوع جديد، و مطروحتلها خيارات صعبة و لازمها حلول حقيقية، أما هذا الكل السبسي ما يعنيهش. ما تعنيه كان نفس الكلمة اللي متلقنها من « المستشارين ».
خاطر الساعة، خلي نبداو واضحين. السبسي كإنسان، خارف. ما يوصل يكبش و يكعرر إلا بعد تمرينات عديدة و قاسية. نتفكر عام 2013، و بمناسبة سي اعتصام الرحيل، توفرتلي الفرصة نتعامل مع برشة ناس تتعامل مع السيد هذا و بكلها ما كانت تحكي كان على « الهربات » و « الفلتات » اللي هو بيدو واعي بيهم. معناتها كيف يبدا يتكلم و يعبر و ينفعل، اعرف راهو مسكين ترانا ياسر باش خلط ورا روحو ينطق في هاك الكلمات. و موش من باب التشهير نقول في الكلام هذا (و نستر في أكثر)، أما من باب « اعذروه ما تسبوهش ياسر، هذاكة البدن آش عطا ».
معناها كيف نحكيو ع السبسي، نحكيو بالأحرى على ماكينة فيها ناس أخرى و مخاخ أخرى : « جمعيات »، ثينكطانكوات، مستشارين، أصحاب، معارف، شركات و آفاريات تابعين الأصحاب و المعارف الثقاة. السيد انقطع أكثر من عشرين سنة ع العمل السياسي، و اولاد حزبو مغلبهم يعرف التراب م الشيرة الأخرى. هذاكة آش قعدلو كي تجي تشوف.
المهم، المدة هاذي عاودت نفس الزنانة رجعت، و من نفس الشيرة. و المرة هاذي في فورمة مشروع قانون المصالحة. عامناول، في الروندة لولا، تنطر جزء من فريق « السبسي » اللي كان شادد الحكاية، اللي هو محسن مرزوق. و بعد ما كان « رسول المصالحة » رجع لمرحلة « مشروع سياسي ». في الأثناء، الحجج اللي استعملها و اللي استعملوها جماعة السبسي عام 2015 مغلبها طاحت في الما. حجة « باش تدخل مليارات بالوقت » طاحت، بحكم أنو كلمة « تدخل مليارات بالوقت » تعاودت عشرات المرات : هيا نصوتو فيسع على إعادة رسملة البنوك باش تدخل مليارات بالوقت، هيا نحلو اللعب لبودينار في حكاية الشراكة بين القطاع العام و الخاص باش تدخل مليارات بالوقت، هات نطيحو السروال قدام الدولة الفلانية باش تدخل مليارات بالوقت، هات نمدو يدينا كيف قحِبّة الكوليزي اللي يقعدو بلا كليونات و ناخذو قروضات أخرين باش تدخل مليارات بالوقت. و في كل مرة، الحاجة الوحيدة اللي تدخل هي العصبة، و مليارات زادة. حجة « راهو باش نشغلو و نستثمرو في المناطق الداخلية » طاحت كيف كيف، و ولا أي حديث « رسمي » ع التشغيل يضحك بمرارة بعد الآلاف اللي وعد بيهم شوكات كيف لحمت في الڨصرين في جانفي 2011، و كي العادة « شغلو » العصبة و استثمرو « العصبة » في المناطق الداخلية.
كي عاود رجع الحس ع المصالحة و العفو، المرة هاذي حجة قديمة رجعت على لسان برشة نواب و « كرونيكورات » قراب م القصر. ما كانوش يقولوها برشة قبل، أما توة حتى م النواب المورطين في الفساد (كيف مادام سعاد زوالي عن نداء تونس) ولاو يقولوها و يعاودو : « سيبولنا القانون راهو باش يحرر برشة موظفين مكبلين بالتتبعات و هوما كفاء ات. مورطين على خاطر نفذو تعليمات كان رفضوها نعرفو آش يصيرلهم، موش مسؤوليتهم اللي صار ماهم إلا عبد المأمور. نحرروهم تزها البلاد ». هذا بالمختصر الحجة المتكررة على لسان العديد من هنا و من غادي.
مساكن.
خاطيهم.
ما عندهم ما عملو، و تونس محرومة منهم و من كفاءتهم.
شنية ها الكفاءة؟؟؟ التصحاح كيف تجي تعليمات شفوية؟؟؟
علاه؟ ياخي ما فماش شكون تلّف أيامات بن علي، باش ما يوسخش يديه؟؟؟ ما فماش شكون دبرت شهادة مرضية و سلكها؟؟؟ ما فماش شكون كبش في « كراس الشروط » من غير ما يدخل للحبس؟؟؟
كونو « موظف عمومي » ولا شبه عمومي (هاذوما اللي يدافعو عليهم و حاطينهم راس حربة) معناه اللي هو انسان يخلص من فلوس « العموم » باش يخدم « العموم ». كونو هو تعامل مع الوظيفة « كامتياز »، مسؤوليتو، اختيارو و يتحمل عواقبو و عواقب تصرفاتو باش يحافظ عليه كامتياز. بن علي ما كانش يحبس اللي يمهطلو، كان ساعة ساعة اللي يكسرلو كرايمو فيهم يستدعاه « لمهام أخرى » ولا ينقلو. و التنقيل تابع « كونتراتو » العمل اللي عاقدو الموظف العمومي و الشبه عمومي مع « العموم ». الكونتراتو اللي يخلص عليه فلوس، موش كعبات بطاطا و حفنة بسيسة.
الساعة خلي نوضحوها. القانون يشمل الموظفين العموميين و الشبه عموميين من غير ما يفسر. باش توضاح الصورة، حطو في بالكل اللي الخبراء المحلفين المعتمدين لدى القضاء، المديرين الكبار متع البنوك و الشركات الكبرى (عام ولا خاص، ستاڨ، صوناد، الوكالة العقارية، ديوان البريد، اتصالات تونس …) كلهم موظفين شبه عموميين و مشمولين بحديث « مساكن ».
معناها توة تونس محتاجة الخبراء اللي صححو اللي مشاريع فاسدة خلاتلنا بنية تحتية متهالكة، يرجعو يخدمو؟؟؟ محتاجة الخبراء اللي « قهوة » ولا « تليفون » يجيب تصحاحتهم، يبداش فما سم في الحكاية ؟؟؟ محتاجة اللي يسيب قروض من غير ضمانات بفلوس الناس، يرجع يخدم؟؟؟
الساعة، فما تجربة في العلوم الإنسانية (اللي هي تجربة ميلڨرام) ، تبين مرة و إلى الأبد اللي، في أحسن الحالات (موظف ما استنفع شي و سمع الكلام) الإنصياع هو قرار و اختيار. و الانسان مسؤول على اختياراتو. انت اخترت ما تفركسش على طريقة تأدي بيها واجبك من غير ما تدخل في صدام. سواء عن كسل أو جبن، في الحالتين سواء. على خاطر تبعات فعلك سواء.
اللي صحّح على ثنية راشية اللي هي صحيحة مسؤول مباشرة عن أرواح الناس اللي ماتت بحوادث في جرة البنية التحتية بفلوسها. يبداش حالو يسخف اليتيم.
اللي صحّح على اوراق مارشي مدينة الثقافة، و استغل تحليفو باش يأكد اللي الأمور الكل مطابقة للمواصفات في مارشي كان مفروض يوفا في عشرة شهور قعد عشرة سنين، مسؤول مباشرة عن حرمان شباب تونس الكبرى من فضاء كانوا فيه عدد كبير م النوادي و الجامعات الرياضية المفتوحة للجميع و تعويض ها الفضاء بفراغ كبير، كل واحد كيفاه عباه على حسابو.
الحكاية ماهيش شماتة، الحكاية أبسط من هكة ببرشة. نقولو واحد يسكن في بالاص فيه عساس، و مدة ثلاثين سنة كل مرة دار تتنطر منها حاجة، و ساعة ساعة واحد يتدغر في الظلمة، ولا يدعثرولو ولادو م الدروج. بعد ثلاثين سنة، السكان يطيحو السراق و يشلقو اللي العسّاس هو اللي كان يحلّلهم البنية.
أخطاونا م السراق، أما العسّاس ترجعو يخدم؟؟؟ تنجم توصل تتفاهم مع السراق بعد طريحة و ترجيع المسروق و فجعان الذيب. أما العسّاس ما فيهش حديث، ماعادش يخدم في البالاص.
و حديثنا قياس.

Judas

Appel à participation pour les geeks #مانيش_مسامح #ما_يتعداش

Amis geeks, membres de la communauté opensource tunisienne ayant fait ses preuves dans tous les combats citoyens du pays, hackers de tous bords, développeurs éparpillés mais à l’esprit citoyen présent : notre pays vit dernièrement un nouveau bras de fer entre « ancienne génération » tenant à ses privilèges et à sa philosophie de gouvernance, et « nouvelle génération » imposant une patrie qui émane des citoyens, dont la gouvernance part d’eux pour revenir vers eux dans le respect des droits et de la dignité de chacun. Une « nouvelle génération » qui sait que le groupe ne peut être fort qu’en fortifiant de manière équivalente tous ses éléments, et que l’élément n’a de sens que dans un groupe. Ce bras de fer se tient autour du projet de loi d’amnistie de tous les malfrats politico-administratifs, et de leur réhabilitation dans la vie commune.

L’informatique et ses applications informatives sont notre arme, le net est avant tout notre territoire. Une idée, inspirée par une pensée de Taha Dziri, pourrait voir le jour et faire son effet. Une application « Ta77anGo » (selon le modèle de PokemonGo), qui part du rapport sur la corruption établi par Abdelfattah Ben Amor en 2011 (rapport étatique, donc personne ne peut  contester le contenu, mis à part les puristes et radicaux) comme base données, avec recoupement quant aux listings des gouvernements tunisiens disponibles sur wikipedia, qui afficherait aux localisations géographiques des « marchés publics corrompus » (mentionnés dans le rapport) des avatars des personnes corrompues impliquées, ainsi qu’un descriptif de l’affaire. Aux utilisateurs de collecter le max de corrompus.

A la base, ce n’est qu’une idée, et je fais appel à tout jeune geek tunisien pour former une équipe de travail afin de mettre en place telle application. D’autres idées sont possibles, pour contrer leurs efforts à faire survivre les cadavres que nous avons choisi d’enterrer. Celui qui se trouve intéressé par la mise en place de cette idée peut me contacter sur twitter ou par mail. Celui qui veut participer et a d’autres idées peut envoyer un message à la page de la campagne Manich Msamah.

Ils se croient invincibles, plus encore ils croient que tout le monde en est convaincu. Il suffit d’un bon nombre de « V » qui savent qu’ils ne le sont pas pour les vaincre.

(Excusez les erreurs, écrit à la hâte).

V

عن المصالحة : كفى تقوحيب.

و أخيرا، بعد أشهرة م المراوغة و التكبرية ع اليمين و ع اليسار، بعد مغامرات محسن المفتاح مع حافظ ابن أبيه، رجع « قانون المصالحة » مطروح على الطاولة، و بزربة، فماش ما يخلطو يزرفوه من غادي لغادي. المرة هاذي، زوز نسخ متوفرين، باش اللي يحب يكنتر النسخة القديمة، يجاوبوه بنسخة جديدة فيها أكثر انفتاحات. واحد م الناس، نرا اللي القانون هذا ما لازموش يتعدى، سواء النسخة القديمة ولا النسخة الجديدة، لكن لأسباب يظهرلي مختلفة على أسباب العديد من الأصدقاء.
المشكل الأولاني اللي طارحو قانون المصالحة أخلاقي، بمعنى أنو ما يجيش مجرم يتسامح و يرجع أمورو لاباس، زيد واجب الذاكرة تجاه الضحايا. الحق، واحد م الناس، موش هاذي مشكلتي مع القانون. نعرف اللي ننجم نصدم العديد، لكن كي نخمم ما عنديش مشكلة أنو إنسان عمل جريمة يتسامح. و بالتحديد أكثر، ما يسمى « عودة الدساترة » ما عنديش معاه مشكل أخلاقي، على خاطر الدساترة عمرهم ما اختفاو م الساحة السياسية باش نحكيو على رجوعهم، من جيهة، و من جيهة أخرى نعتبر أنو العدالة الإنتقالية اللي تفاهمو عليها الجميع بطبيعتها قايمة على إعادة رسكلة الوجوه القديمة في الشأن العام. عندي مشكل مع « العدالة الإنتقالية » كمفهوم و فكرة، بحكم أنو العدالة ما فيهاش « انتقالي » و « نهائي »، فيها « جور » و « عدل » آكاهو، و بحكم أنو « العدالة الإنتقالية » كحل سياسي عمرو لا كان من مطالب التوانسة ولا الحراك الاجتماعي اللي صار (و مازال)، بل كان مفهوم سياسي تم إسقاطو من الخارج على الواقع التونسي بمشاركة الجميع.
مشكلتي مع القانون جوهرية في شيرة أخرى. ها « العدالة الإنتقالية » اللي ماهيش عاجبتني، تم سنها في الدستور، و تنظيمها بقانون أصدرو جهاز « استثنائي ». بما أنو، نطلع ولا نهبط، ماخو خيار أني نعيش في إطار المدنية، معناها لازم علي نحترم ما جاء في إطار « الاتفاق الجماعي المشترك ». الكونتراتو اللي يلمنا كتوانسة الكل، حسب وجهة النظر المدنية، هو هاك الدستور، و اللي عيوبو ماهي إلا صورة لعيوبنا اللي اتفقنا عليها و مستعرفين بيها. « كيفاه نتعاملو مع اللي فسدوها قبل » هي مسألة تطرحت في الكونتراتو هذايا.
في التاريخ متاعنا عنا برشة خور و أمراض قعدولنا كي الفيروسات و الدمامل، و اللي الثورات و الحراكات و الإنتفاضات ما عندهمش معنى إذا كان ما يصلحوش ها الخور و يبدلوه. من عام 1861، م اللي تطرحت فكرة أنو « نحكمو بعضنا بكونتراتو فيه حاجات واضحة، لا حد رب على حد » و تعمل دستور، تعاودت تجاوزات الدستور. الصادق باي كي ما ساعدوش الكونتراتو ع الدخلة دار في الحياصة، الاستعمار يساعدو بلاد بلاش دستور خلاها هكاكة، و بورڨيبة بعد ما ضرب ع الدستور، استعملو محرمة و خلاه لبن علي اللي ردو شوليقة متع ميحاض. كيف صار ما صار من آخر 2010 لتوة، كان هذاكة هو الإشكال الحقيقي، إشكال التكريز، اللي ننجمو نلخصوه في كلمة : يزي ما تقوحبتو علينا.
واحد م الناس، ما عنديش أمل لوقتي ولا جيلي، أما عندي ثيقة في الاجيال اللي قاعدة تطلع، في الشبيبة و المفرخ اللي مولودين في المستقبل من توة. نعتبر أنو أي معركة تتحل، تتحدد أهدافها في الجيل القادم. اللي يبني، يبني على قواعد صحيحة : يحفر، يصب الصبة، يهز السيسان، يصب السقف و مبعد يبني الحيوط. بلاد مدنية كيف كيف، عندها قواعدها في البني : دستور، أداة تنفيدية تسمح بترجمة الدستور و تحويله لقوة نافذة (محكمة دستورية)، مبعد ها النقاط الأساسية المحطوطة في الكونتراتو، تو نشوفوهم. موش تبداو تتقوحبو علينا، كما لو أنو شي ما صار.
النسخة الثانية من مشروع قانون المصالح، فيها نقطة شدت انتباهي، اللي هي الفصل الخامس. في الفصل الخامس، و بعد ما سي بن تيشة حضر حواشي الطحين بتشريك هيئات دستورية أخرى (استعمال هيئات تحتكم للدستور لنكاح الدستور، في غياب أي مؤسسة) باش حد ما يقوللهم « هاكم تحبو تهزو وحدكم »، يجي يقلك أنو أي واحد باش يشد بلاصة في اللجنة، لازم يحلف اللي هو باش يحترم الدستور. عبارة واحد فصالة يغتصب في فرخ موحلهولو ، و يقلو : « والله لاني نبعبص فيك ». قمة في الوقاحة تجاه بلاد لازم تتبنى.
الحجاج السائد، و اللي باش يقعد يتعاود، قايم على وضع الأزمة الإقتصادية اللي عايشة فيه البلاد. و اللي القانون ما يقدملو حتى حل، بل ينجم يزيد يفسدها بالتأثير على مؤشرات الفساد و الدفع للإستثمار. آشكون باش يتشجع على بلاد طامعة ترجع 9000 موظف متورط ؟؟؟ القانون مافيهش حتى إجراء ينجم يدز عجلة الإنتاج ولا يكسر التحجر البيرقراطي اللي محبسنا. زيد ما ظنيش كان رجوع 9000 موظف باش يثري خزائن الدولة. القانون جوست دليل آخر أنو العباد اللي قاعدة تمارس في الحكم ما عندها حتى أدنى فكرة أحنا وين، ولا شبينا، ولا شلازمنا نعملو. عندهم كعبتين و كعبة اصحاب يفسرولهم اللي يحبو كيما يحبو، و هوما كي كلاب مجردة.
كان فما حاجة لازمها تتعدى، راهو أي إجراء للإسراع في تنصيب المحكمة الدستورية. تشريك المحكمة الإدارية و هيئة مكافحة الفساد و غيرها في « اللجنة » ما ينفيش عدم شرعية ما تم اقتراحه. كيف قلنا بلاد مدنية، ماناش نتقوحبو. يزي ما حثولنا و برولنا.

الحاصل، الروندة الثانية عدها باش تبدى. و اللي عندو فكرة ينده يطبقها. يكفي أني الناس تقرا نص القانون باش تفهم الحشوة.

manich_msamah

عن بن علي و القضاء و الهايكا

في غمام الڨلڨ التونسي الأصيل، أثثت مغامرات « بن علي و الآلو » ها النهار الرمضاني الصيفي الطويل. و كيف عادتنا و عوايدنا، احنا التوانسة، تعدا النهار و احنا نألفو على لعبة القطوس و الفار : هاو شكا، هاو ما شكاش، هاو تقلق من طحانتو، هاو محاميه يحكي اللي فما مس من كرامتو، هاو محاميه الآخر ينكر جملة اللي فما قلق في الموضوع. لوين في الأخر تكلم سي النوري اللجمي، رئيس الهايكا و أكد أنو بالفعل أحد محامي بن علي تقدم بشكاية ضد « آلو جدة ».
مهرجان التعاليق و التحاليل ما كانش م العاكسين. حتى هي الصورة تضحك : السيد يهزولو في الطحين و هو مكرز موش عاجبو. لا و فوق من هذا، هارب م القانون يشكي و يطالب بتطبيق القانون. و الجريمة : مسولو من كرامتو.
اسم الله على كرامتك سيد الرئيس (مع غمزة لطيفة فيها أكثر من إيحاء رقيق).
اللي شيخني في الحكاية الكل، واحد م الناس، اللي بضحك و لعب، و في جرة منوعة تلفزية، بن علي استعرف بهيئة دستورية جديد، و بالتالي تعامل مع الوضع اللي تجاوزو و اللي أصدر ضدو قرارات سياسية و اللي تبنا على نقض تجربتو كوضع شرعي تام الشرعية. بحكم الفعل، اختفت « نظرية الإنقلاب ». و هذا الكل على خاطر مازال كيف عوايدو، ما يحملش الضحك. الطحانة ما يشوفهمش، عينيه عمات عليهم على ما تعود بيهم. أما اللي يضحك عليه، يذكرو اللي هو ماهوش الـ »ولد قحبة » اللي حب يقنع بيه العالم.
بن علي و استعرف بالدستور و مشالو يجري كيف كرز. قعد السبسي، هذاكة ماهو متسلفينو من عهد نوح. عدك بيه تخلطلو المعلومة.

ZABA_WANTED1

هيا نتسامحو ؟؟؟ سي سليم و المرا

سي سليم شيبوب ماهوش مسامح في حوايج مرتو اللي تهزو م الدار. حقو، و واحد م الناس نحييه ع الموقف هذا و ماذابي كمتابع مستهلك للمواد الإعلامية لو كان يكبش في بحثو. سي سليم كأي إنسان باهي يحب مرتو، و ينجم يسامح في متاعو و رزقو و اللي تحب انتي، أما يتڨلب كيف يتمس واحد من أحبابو. هذا هو المعدن الباهي المطلوب. فرضا المرا اللي تاهمها سي سليم بهزان حوايج المادام تمشي و تطلب السماح مباشرة و ترجع الحوايج، نتصورو كعربي شهم و يحب مرتو بالحق يرفض أنو يسامح و يكبش في العقاب الجزائي. تمس في إنسان يحبو، هذاكة علاه مفهوم رد فعلو. خلي يا كان يزيد يلقا ها الحوايج فسدت منهم حاجة ولا تقطعت ولا أي حكاية. غادي وين تزيد تلحم. اللعب مع الأشياء المهمة عند الناس اللي نحبوهم لا.
المجموعة اللي هي أحنا، عام 2016، مش منجمة تأمن نقل يصلح لنساء يخدمو عندها. المجموعة اللي هي أحنا عندها منظومة تعليمية مضعضعة كيف الكسكاس المنقوب مدارسها بناها التحتية مفتقة من بعضها، و مستواها المعرفي ماشي و يتقهقر. المجموعة اللي هي أحنا طرقاتها السيارة تشجع على الإصطدام بأول حيط يعرضك. المجموعة اللي هي أحنا قاعدة تفشل يوميا دون انقطاع منذ عشرات السنين في أني تعطي لشبابها معنى للحياة. في جرة تصرف كارثي، و في جرة اللي قعدنا عشرات السنين اللي هذا يجي يغرف من موارد المجموعة بلاش حساب،و يطرشقها كيما يحب.
المرا اللي سي سليم موش باش يسامحها على خاطر هزتلو دبش مرتو، ماهيش إنسان شرير و إبليس لازم يترجم. هي فقط إنسان عمل عملة مست ناس أخرين و واحد فيهم مقرر أنو المرا هاذي تخلص مسؤوليتها كاملة.
سي سليم ياما دخل و هز و غرف من ارزاق الناس. واحد م الناس، كانك على رزقي مسامح فيه (ولو أنو عمرو ما توجد). أما كيف سي سليم بالضبط، ما ننجمش نسامح في الناس اللي نحبها و تمست في جرتو و ما نفهم شي إلا أنو يخلص مسؤوليتو بالكامل. البشر يقيس على روحو. كونو اعترف انو زلط أمام الملأ حاجة باهية و مهمة، أما غير كافية، و هو يعرف انطلاقا من تكبيشتو مع المرا. مازال ما رجعش آش هز للأحباب المفرقين في الجمهورية التونسية الكل. على خاطر هو كي هز، منع تصريف يصلح و ساهم مباشرة في الحالة الكارثية الي عندنا.
على خاطر اللي راكبين في التصويرة هاذي، ما نراش كيفاه ننجم انا ولا غيري يسامح سليم شيبوب على سرقة المال العام و سرقة الأملاك الخاصة و استغلال النفوذ. هاذوما جرائم، لازمهم خلاص. موش حكاية شماتة، أما حكاية محبة.

Ci5ENN0XAAAU3RO

رسالة إلى هيئة الحقيقة والكرامة

يتوجه نشطاء حملة « مانيش مسامح » بهاته الرسالة إلى « هيئة الحقيقة و الكرامة »، المخولة حسب الدستور بتنفيذ ما يسمى « مسار العدالة الإنتقالية ».
كما لا يفوتني التذكير بأن عمر بالحاج عمر، المناضل الطلابي التونسي، يمر أمام القضاء يوم الجمعة 20 ماي 2016 على خلفية مشاركته في التحركات المناهضة لمشروع قانون المصالحة اللادستوري.

Pour l'IVD