نحب نروّح

نحب نروّح
أكثر كلمة حبست في حلقي م اللي أنا صغير. كي نحب نقولها ما ننطقهاش.
في عرس دراشكون، مكركر مع اخواتي بالسيف. محزوق في لبسة دراكيفاه و الحس يطرشق الوذن. برشة وجوه، برشة ضو، برشة جوجمة. برشة برشة، برشة كل شي، برشة « اضحك يعيّش ولدي ».
ما عينيش بش نضحك. أمي، أمي، نحب نروّح.
أمي ما تضربنيش، أما تحكي لبابا، اللي ياخو المبادرة التأديبية « يزي بلا دلال و شد بلاصتك ».
نحب نروّح.
الصباح بكري في القسم عند « آنيساتي ريم »، كرشي توجع م البسيسة متع الفجر، و مخي قعد فوق المخدة و تحت الزاورة ما جاش معايا، و في بالي اللي هاذيكا « ألف » و هاذيكا « باء » و يلعن بو « أبي مبروك » و ابنه « مهدي »، أما أمان نحب نروّح.
آنيساتي تضرب. و قعدت كل نهار نحب نروّح. أما ما عادش نقول.
حبست في حلقي، عششت لغادي و رمات عروقها حتى للجاش.
لحظة اللي عرفت اللي هاك اللي حبيتها سنين نساتني و تعدات، حبيت نروّح. وسط الشارع، طقس مافيه شي سپيسيال، لا زخات مطر ولا ريح يصرصر، ما فما كان أنا هابط علي الثلج و متطرشق في بركان دخلاني، بينما العصافير تزقزق و تزڨ بكل حرية في الهواء الطلق؛ نحب نروّح.
وين؟
ما نعرفش.
أما نحب نروّح. بالك للدار، بالك بحذا أمي، بالك للمكناسي، بالك للڨمرة، بالك لروحي، بالك للجبل. ما نعرفش.
أما وقتها نحب نروّح. و الكلمة حابسة.
وسط ناس مفروض نعرفهم، و انا ما نعرفهمش. نحكيو في موضوع مفروض نفهمو، و مانيش فاهمو. ولا فاهمو، أما مش هكاكة. فاهمو بلاش حس و طرناطة حروف. نحب نروّح، و الكلمة حابسة. على خاطر الوضع هكاكة، على خاطر هذاكة الموجود، على خاطر لازمك تكون مع غيرك باش ما تكونش وحدك تحكي مع الهوا، على خاطر الواقع فيه ما أعفط. وقتها حبيت نروح، و قعدت الكلمة حابسة.
ما خرجت من حلقي كان كي كبسها برد المينوت.
ميت تعب، إنهاك اربعة ايام من غير نوم، الاكتاف فارغة، الكرومة ثقيلة، الوذنين يصفرو و الظهر قوّس.
سأل البحّاث : « آش تحب ».
من ضلوعي خرجت، كيف الميا كيف يرشح بين تسرسيبات القماش : « نحب نروّح ».
تسكّر الباب بتڨربيع زلزال. طفا الضو فرد ضربة. « ارقدوا نـ** أمكم ». اتكيت و لساني يهر وحدو : « نحب نروّح ».
واد و تحل السد قدامو و تسيّب.
و روّحت.

الحر، هو اللي يروح وقت ما يحب.

Pause perso IX : petit bonheur

Allongé sur la canapé, pieds sur la table, lisant une Bande Dessinée, écoutant de la bonne musique : telle est mon utopie. Un petit bonheur simple, nul besoin de plus pour me dessiner un sourire constant.

Cela implique que je n’ai pas faim, et que j’en suis assuré pour le lendemain aussi. Cela implique que je ne fais pas quelquechose que je n’ai pas envie de faire, pour en être là, à cet état qui me permet de déguster la musique. Un temps de bonheur implique un non temps de corvée.

Cela implique aussi les bonnes conditions pour les musiciens, ces autres qui sont aussi absents que là à ce petit bonheur. Sinon il n’y aurait pas de bonne musique, ce serait une cacophonie sans affects.

Cela implique aussi que je ne suis pas sous le coup d’une injustice : le territoire qu’est mon corps n’est agressé de nulle part. Cela implique aussi que ceux que j’aime, présents dans mon esprit, ces autres aussi absents que là, ne subissent pas d’injustice.

Ce que je viens de décrire implique une guerre, aussi complexe qu’énorme. Contre soi, contre les déformations de ces autres aussi absents que là, à l’image des déformations que l’on retrouve en soi.

Petit bonheur simple, grande guerre complexe. Ainsi est la vie qui en vaut le coup.