آناركيات : السلطة بالسّيف تفترض حرّية تستعرف بيها ولا تنكرها، برودون

النظام السياسي يقوم أساسا على زوز مبادئ متناقضين، السّلطة و الحرية : الأولانيّة تبدا و تبادر، و الثّانية تحدّد، وحدة تكركر معاها العقل الحرّ، و الأخرى، الإيمان المطيع.
ما ظاهرليش كان فما صوت يعترض على ع الاقتراح الأوّلي. السّلطة و الحرّية عمرهم من عمر العرق البشري في ها العالم : يتولدو معانا، و يتواصلو في كلّ واحد فينا. أما خلي نعملو ملحوظة، و اللي ينتبهولها وحدهم وحدهم كان شوية قرّاء : الزوز مبادئ هاذوما يكوّنو كوبل، الكوبل هذا أطرافو الزّوز مربوطين مع بعضهم ربطة ما تتفضّش، أما لا واحد فيهم تنجّم تختزلو في لاخر، و يقعدو، مهما نعملو، في صراع دايم مع بعضهم. السّلطة بالسّيف تفترض حرّيّة تستعرف بيها ولا تنكرها؛ الحرّية من جيهتها، بالمعنى السياسي للكلمة، تفترض سلطة تتعامل معاها، تكبحها ولا تتسامح معاها. نحّي وحدة منهم، تو الأخرى ما يقعدلها حتّى معنى : السلطة من غير حرّية تناقش، تقاوم ولا تمتثل تولّي مجرّد كلمة فارغة؛ الحرّيّة، من غير سلطة تقابل مكيالها في الميزان، حاجة ما عندها حتى معنى.

بيار جوزيف برودون
عن المبدأ الفيديرالي

آناركيات : ما نولّي حرّ بالحقّ كان بحرّيّة الأخرين ، باكونين

ما نكون حرّ بالحقّ، كان وقت اللي الكائنات البشرية المحاوطة بي الكل، نساء و رجال، يكونوا أحرار زادة. حرّيّة الغير، اللي لاهي حدّ ولا هي نفي لحرّيتي، هي بالعكس شرطها الأساسي و التأكيد متاعها. ما نولّي حرّ بالحقّ كان عبر حرّيّة غيري، لدرجة أنو على قدّ ما يكونو البشر الأحرار اللي بحذايا أكثر و على قدّ ما تكون حرّيتهم أغرق و أوسع، و ممتدّة أكثر، على قدّ ما حريتي تولّي أوسع و أغرق و أكثر امتداد. الساعة بالعكس، استعباد الناس هو اللي يعمل حاجز على حرّيتي، و الا كيف كيف، استهواشهم هو النفي الحقاني لإنسانيتي، على خاطر، مرة أخرى ما ننجم نقول على روحي حر بالحق كان وقت اللي حريتي، و وقت اللي كرامتي كإنسان، حقي الإنساني، و اللي هو كوني ما نخضع لحتى بشر آخر و ما نحدّد تصرّفاتي كان انطلاقا من قناعاتي الخاصة، و اللي نخمّم فيهم بالوعي الحرّ عند الجميع، يرجعولي متقوّين و مأكّدين بالموافقة متع الناس الكل. هكاكة حريتي الخاصة المؤكّدة بحرّيّة الناس الكل تسرح و تمتد حتى للأنفيني.
ما أوضحش منها، الحرية كيما صاغوها المادّيّين حاجة إيجابية برشة، معقّدة برشة و سيرتو إجتماعية بامتياز، على
خاطرها ما تنجّم تتحقّق كان عبر المجتمع و في إطار كبير متع مساواة و تضامن كل واحد مع الجميع.

ميخائيل باكونين
العلم الحديث و الأناركية


آناركيات : عن استحالة الفردانية المطلقة، كروبوتكين

خلي نشوفو مع بعضنا، آشنيّة الحرّيّة ؟؟؟
الساعة نتكّيو على جنب الأفعال اللي تصير من غير تخمام، و هات نغزرو للأفعال اللي يتخمّم فيها (و اللي القانون، الأديان و المنظومات العقابيّة يحبّو يأثّرو عليها وحّدهم)، كلّ فعل م النوع هذا يسبقو نقاش معيّن يصير في مخّ البشر -مثلا واحد يخمّم « باش نخرج نحوّس » .. « أما لا، عندي رونديفو مع واحد صاحبي » ، و إلا « عطيت كلمة باش نكمّل الخدمة الفلانية » ، و إلا « مرتي و صغاري باش يحزنو كان نخلّيهم وحدهم » ، و إلا زادة « باش نضيّع بلاصتي كان ما نمشيش للخدمة ».
التخمامة الاخرانية معناتها ، كيما نراو، فما خوف من عقوبة، بينما في الزوز تخمامات الاولانين ، البشر ما يتصرّف كان في علاقة بروحو، مع عادات الولاء الخاصّة بيه، و الحاجات اللي ينسجم معاها و عندو ليها عاطفة. الفرق الكلّو هوني. نقولو أنو الانسان اللي يلقى روحو مجبور يخمّم  » نتخلّى ع المتعة الفلانية بش نتفادى العقاب الفلتاني » ماهوش إنسان حرّ. و نأكّدو زادة أنو الإنسانيّة تنجّم ولازمها تتحرّر م الخوف م العقوبات، و أنو الإنسانية تنجّم تأسّس مجتمع أناركي يختفيو فيه الخوف من العقوبة و حتّى الإنزعاج متع الملامة. هذا هو الإيديال اللي ماشينلو.
أما نعرفو زادة اللي ما ننجموش و ما لازمناش نتخلّصو م الانسجام و العاطفة اللي تجذبنا (وجيعة أنك تتسبب بوجيعة للي نحبّوهم، ولا اللي ما نحبوهمش يحزنو ولا حتى ما نحبوش نحبطوهم) و بالخصوص مالازمناش نتخلّصو من عادات الولاء (كيف أنو واحد يوفي بوعدو و يكون عند كلمتو) . تحت ها العلاقتين، الإنسان عمرو ما يخلط يكون حرّ، و الفردانية « المطلقة » اللي حكاوولنا عليها برشة المدة اللي فاتت، سيرتو بعد نيتشة، ماهي إلا هزّان و نفضان و إستحالة تقنية.

بيار كروبوتكين
العلم المعاصر و الأناركيّة.