في الڨمرڨ …

مشيت للڨمرڨ ، شريت كارتا بو دينار اورانج ، انا نعمر، و دخل حريف.
ـ « السلام ، باكو كامال »
ـ » ب 4150″
ـ »علاه »
ـ »ما في بالكش ، زادو في الدخان؟ »
ـ »شنوة ، رجعنا للزيادات؟؟؟ »
ـ »ياخي ما سمعتش؟؟؟ ماهو عملو هاك المظاهرات في سيدي بوزيد، يحبو ع الخلاص و الزيادات … و ماك تعرف، ما فماش فلوس، هام زادو في الدخان بش يخلطو يخلصوهم اسباس ، و في نهارين »
ـ »شنية ها الحالة، ياخي نورمال هاذم؟؟ »
ـ »ريت خويا ؟؟؟ ها الهمال صدقو ارواحهم ، ما ينجموش يصبرو و يخممو في غيرهم … شعب هوايش حاشاك »
نعمل كيما هكا ، رجعت للكونتوار بحذا مولا المحل و قتلو
ـ »خويا ، زوز باكوات كامال »
ـ »هيا تفضل ، 8300 فرنك »
خذيت الزوز باكوات و قلتلو 
ـ »اصبر علي ، ما فماش فلوس. تو نخلصك فيهم »
شنع في الراجل ، وليت لوحتلو الزوز باكوات و قتلو « انت ما خلطش صبرت على زوز باكوات دخان، و تحبهم يصبرو على شهاريهم شهرين و ثلاثة؟؟؟ »

سكّان تونس الأصليّين … تقديم

السّاعة ، قبل ما نبدا ، مانيش بش نكون من المتعلّطين. ما ننكرش فضل كاتب مصري (نختلف معاه في برشة اختيارات سياسيّة) اسمو بلال فضل. الكاتب هذا فيّقني اللّي معظم النّاس اللّي عايشين معانا ، ماهمش عايشين معانا. عندهم عالمهم ، رؤاهم ، و تفسيراتهم. أحنا ، لي تثقّفنا شويّة ولا « دزّينا » فيها تثقّفنا ، يسمّونا هوما « ناس نظاف ». حتّى كي يبدا أصلنا منهم ، من غير ما نشلقو نخرجو عليهم ، و هوما بيدهم يحدّدو خطوط انفصالنا. في الحومة يحترمونا و غيرو ، و منهم اللّي م الصّغرة يعملو من عذابنا صنعة. احنا بحذاهم ، حتّى لو كان اقتصاديّا فقرا ، نتسمّاو بورجوازيّة صغرى. على خاطر ماعادش نغزرو للدّنيا كيما يغزرولها هوما. قيمهم تولّي « بهامة » ولا « شعبويّة »، جماليّاتهم « تقوعير » ، أخلاقهم « تجوبير ». نشوفوهم في الشّارع ، رغم اللّي ندافعو عليهم في الكتيبة و في الشّوارع ، نخافو. ننّظرو على بعضنا في « ضرورة النّزول للشّارع » أما كي نهبطو ، نحبّو يجيو معانا « النّظاف ». و النّظاف ضياف في البلاد. يهتمّو بالسّياسة (حتّى ببهامة و سطحيّة) ، يهتمّو بالثّقافة (حتّى لوكان مجرّد تهويمات و إسهال لغوي و تعبيري) ، يصنعو أمور الرّياضة و آراءهم ديما بالحجج. عندهم بلايصهم ، كي الرّخيصة كي الغالية. في العاصمة و في الولايات. النّظاف يحترموهم لخرين ، أمّا مش ديما يعطيوهم وذنيهم. لخرين ساعة ساعة يحقروهم ، كيما « النّظاف » يحقرو. و لخرين يتبّعو اختلافات « النّظاف » و يقسّمو رواحهم ، من غير معرفة كبيرة ، حسب عرك « الكبارات ». و يتفاخرو و يتنابزو ، و ساعات منهم قطاعات يمارسو العنف الرّمزي و الفيزيائي ع « النّظاف ». بلال فضل ، الكاتب المصري ، يسمّيهم « السّكّان الأصليّين » ، انديجان ، عايشين في بلاد ماهيش بلادهم ، ماهمش ممّنين برواحهم على خاطر … ولا على بالهم.

« السّكّان الأصليّين » تختلف تسمياتهم حسب اختلاف الموقف الإيديولوجي و الإستحقاق السّياسي. مرّة اسمهم « الشّعب » ، مرّة « الجّماهير المجيدة الكادحة » ، و برشة مرّات « الرّعاع » ، « الرّاكاي » ، « البوزقلّيف » « القعار » ، « الجّهلوت » … تلقاهم عبايا في مظاهرات الفاشستيّين ، و تلقاهم شويّة ، أمّا قلب كاسح كي تاكل بعضها في استحقاق اجتماعي. كلّهم يقلبو الفيستة ، على خاطر كسيبتهم فيستة وحدة و يحبّو يبانو « يكسبو » ، و يورّيو اللّي عندهم أكثر من فيستة . من موقف « خشمي و كرامتي ما تطيحش » تلقاه ينقّز لبوس يدين البوليس بش ما يهزّلوش النّصبة ولا ما يخطّيهش بعشرة لاف. عكسنا ، البخل و الكسل ما عندوش بلاصة في مخّو ، ديما يخدم و يكمبص ، و 90 في الميا م الأوقات يكعبرها ل »ساكن أصلي » كيفو.

شخصيّا ، نهار م النّهارات ، كي كنت مراهق ، عايش في « حومة الأرواح » في المروج 5 ، كنت « ساكن أصلي » … رغم عفسات التّثوقيف اللّي نعملها ، و رغم اللّي كنت « جنجول » في القراية ،  كنت منهم قلبا و قالبا. هدفي في الدّنيا نطلع كيف علي شورّب، نحرق ، نورّق ، نعمل آفار ، نحلّ وجه واحد من « حيّ البشرى » ، عدوّة حومتنا. السّيّدة و قرّيش كانت أسامي تخلّي قلبي يرفرف ، و نشوف فيها « عدن » … نكذب وسط اللّي يكذبو من اولاد الحومة بش نردّ روحي عشت الغادي و نألّف حكايات كيما غيري يألّفو. فجأة ، ما نعرفش كيفاش ، خرجت منها ، « جنّة السّكّان الأصليّين » .. أوّل ما عبّرت على فكر سياسي و غيرو ، « السّكّان الأصليّين » خرّجوني من وسطهم ، موش اقصاء ولا تطريد ، أمّا ترقية. من وقتها غابت عليّ قيمهم … و رجعت ضربتني من أوّل و جديد.

مانيش بش نكذب على روحي ، رغم مرامدي و هات من هاك اللاّوي، أمّا انا بيدي انقطعت ، ماعادش قادر نرجع لمنظومتهم القيميّة.

فهمان « النّاس الأصليّين » و طرائقهم و رؤاهم و أفكارهم ، حسب رايي ، عامل محدّد. ينجّمو « نخب النّقب » يحكيو على بهامتهم للصّباح ، و على جهلهم و كذا. لكن هاذوما امّالي البلاد (ع القليلة عدديّا) ، فهمانهم واجب. و محبّتهم هي محبّة البلاد. هذاكة علاش ، بش نعود نقيّد حكاوي و وقائع « السّكّان الأصليّين » ، كيما يصيرو ، من غير زيادات ، كونشي في التّشابيه و المجاز. بالكشي كي نفهموهم ، نحلّولهم الباب بش يفهمونا.

Sachez vos droits , en cas d’agression policière


La loi en vigueur en Tunisie est insuffisante , incomplète et assez ambigue. Peut-être même que ce sont les notions de loi-même qui devraient être revisités. Mais entre temps il serait judicieux de connaître ce qu’en disent les textes toujours en vigueur. Je publie donc ceci à titre d’information , pour que tout citoyen sache ce que la loi des « exécutants supposés défenseurs de la loi » dit.

Code pénal tunisien promulgué en 1913 : 


Article 101.Est puni de cinq ans d’emprisonnement et de cent vingt dinars d’amende, tout fonctionnaire public ou assimilé qui, dans l’exercice ou à l’occasion de l’exercice de ses fonctions aura, sans motif légitime, usé ou fait user de violences envers les personnes.


Article 101 bis. Note – Est puni d’un emprisonnement de huit ans, le fonctionnaire ou assimilé qui soumet une personne à la torture et ce, dans l’exercice ou à l’occasion de l’exercice de ses fonctions.Le terme torture désigne tout acte par lequel une douleur ou des souffrances aiguës, physiques ou mentales, sont intentionnellement infligées à une personne aux fins notamment d’obtenir d’elles ou d’une tierce personne des renseignements ou des aveux, de la punir d’un acte qu’elle ou une tierce personne a commis ou est soupçonnée d’un acte qu’elle ou une tierce personne a commis ou est soupçonnée d’avoir commis, de l’intimider ou de faire pression sur elle ou d’intimider ou de faire pression sur une tierce personne, ou lorsque la douleur ou les souffrances aiguës sont infligées pour tout autre motif fondé sur une forme de discrimination quelle qu’elle soit.


Article 103.Note – Est puni de l’emprisonnement pendant 5 ans et d’une amende de 500 francs, le fonctionnaire public qui porte une atteinte illégitime à la liberté individuelle d’autrui ou qui exerce ou fait exercer des violences ou des mauvais traitements contre un accusé, un témoin, un expert, pour en obtenir des aveux ou des déclarations.S’il y a eu seulement menaces de violences ou de mauvais traitements, le maximum de la peine d’emprisonnement est réduit à 6 mois.Est puni de cinq ans d’emprisonnement et de cent vingt dinars d’amende, tout fonctionnaire public qui, sans motif légitime, aura porté atteinte à la liberté individuelle d’autrui ou usé ou fait user de violences ou de mauvais traitements envers un accusé, un témoin ou un expert, pour en obtenir des aveux ou déclarations.La peine est réduite à six mois d’emprisonnement s’il y a eu seulement menaces de violences ou de mauvais traitements.


Je tiens à remercier Shiran Abderrazzek pour m’avoir envoyé ce texte.

على ذكر موجة العنف البوليسي الأخيرة

فمّا شكون يقول أنّو البوليسيّة اللّي تسيّبو وسط البلاد نهار السّبت في اللّيل  فروخ صغار من الدّفعات الجّديدة ، و ما يعرفوش الخدمة مليح و مازالو ما تعوّدوش ع الإجراءات … هذا يبانلي مؤشّر خطر أكثر منّو تبرير ، على خاطر إذا كان بعد الإدانة الواضحة للعنف البوليسي و ضرورة تغيير ميكانيزمات المؤسّسة البوليسيّة (على الأقلّ) اللّي تفاهمو فيها النّاس الكلّ ، الدّفعات متع اللّي دخلو للشّرطة بعد 14 جانفي ، يطلعو بالهمجيّة و الحيوانيّة هاذي ، فيا خيبة المسعى. هذا يولّي مؤشّر واضح على برشة حاجات :

– أوّلا ، فمّا غياب واضح و تام للإرادة السّياسيّة و الإداريّة اللاّزمة بش ع الأقلّ يبدا يتصلّح القطاع هذا . مادام اللّي تكوّنوا بعد 14 جانفي ، ما تكوّنوش على منطق احترام المواطن و خدمتو ، و على منطق احترام التّراتيب القانونيّة (اللّي من حقّنا كمواطنين نختلفو معاها و نعاركوها ، لكن طبيعة خدمة الشّرطي يخلّيه مجبور يحترمها) . مثلا ، في وضع عادي ، الشّرطي اللّي يشوف شرطي يعتدي على مواطن من واجبو يتصدّالو و يطبّق عليه التّراتيب و الإجراءات. اللّي ريناه نهار السّبت كان العكس تماما ، متع عصابة كيما متع أفلام الواستارن القدم اللّي تسيّبو في الهواء الطّلق.

– ثانيا ، المشكل ماهوش في الأعوان في ذات نفسهم ، بل في إيديولوجيا كاملة تسيّر عمل البوليسيّة ، تحطّهم م الدّخلة في موقع أعلى م المواطن ، و تقنعهم اللّي ها الموقع هذا هو حقّ مفروغ منه. صحيح مؤسّسة الشّرطة من مهامّها الأصيلة و الأصليّة الدّفاع عن السّلطة و استعمال مختلف درجات القمع (من فرض مراقبة حتّى للعنف الجسدي المقبولين عند المنظومة اللّيبراليّة ، حتّى للتّعذيب اللّي صار « رسميّا » مرفوض في الدّولة البورجوازيّة الحديثة) ، و كي العادة من حقّ المقاومين مقاومة هذا الوضع بالطّرق المناسبة حسب كلّ ظرفيّة. لكن المرور من الدّفاع على السّلطة إلى تشكيل سلطة مجتمعيّة قائمة الذّات هو م الأشياء اللّي هردت البلاد بين وقت بورقيبة و بن علي و حوّل تونس لدولة بوليسيّة ، و اتّفقو النّاس الكلّ – شكليّا على الأقلّ- على ضرورة تجاوز بوليسيّة الدّولة. و من الواضح اللّي هذا ، لا يزّي ما صارش ، بل و ما بدا فيه حدّ م اللّي مسك زمام السّلطة السّياسيّة ، و الأعظم بان بالكاشف أنّو مازال متواصل ، مادام الدّفعات الجّديدة متكوّنة على هاذي القناعات و مادام مازالت القوى السّياسيّة مطفّية الضّوّ. تطفية الضّوّ هاذي ، عند كافّة المراهنين على حيازة السّلطة ، جاية حسب رايي من طمع في الاستتباب على السّاحة السّياسيّة. عندك ماكينة ، اسمها الدّاخليّة ، قويّة و كاسحة قادرة تكبس البلاد ، في يدّها بنى السّلط المحلّيّة (عمد و معتمدين و ولاّة) و في يدّها سبق على السّلطة القضائيّة (الدّاخليّة هي اللّي تحكم في سير التّحقيقات و البحوثات و الأدلّة … )، أيّ سياسي سلطويّ عندو مخطّطات تنفّذ بالطّبيعة ما يساعدوش كسر ها الماكينة في شكلها الحالي.

المشكل اللّي البلاد ما تنجّمش تقدّم مادام ها الجهاز مازال يشكّل سلطة ، و بالطّبيعة يولّي يفاوض بسلطتو مع السّلطة السّياسيّة و يكرّسهالها بالكرا لتنفيذ رؤاها على حساب مهامو الأساسيّة في خدمة المواطن. يقول القايل كيفاش. ساهلة ، مثلا في مواجهة الإضرابات و الحراك الإجتماعي ، الشّرطي مطالب أنّو ينفّذ قانون و إجراءات و تراتيب عاديّة ، من غير عنف و من غير قمع. كيف يبدا عاطي روحو للسّلطة السّياسيّة ، يولّي يتصرّف حسب الأجندا متع السّلطة السّياسيّة و يولّي فمّا اعتصام « حمص » و اعتصام « زبيب » (و الأمثلة عدّة ، اعتصام تطهير الإعلام ، غضّ النّظر عن تجاوزات الفرق القريبة من الفريق الحاكم ، مقابلها التّصرّف بوحشيّة مع التّحرّكات المناوئة لسلطة الحكم ، و عدم توفير الحماية اللاّزمة …) 

اللّي نحكي عليه من قبيليكة هو ما كان يجب أن يكون « لو كان جات الدّنية دنية » ، ولو الدّولة محترمة ذاتها كدولة ، حسب قوانينها ، موش رأيي الشّخصي أو الفكري في الموضوع ، اللّي في السّياق هذا يبعد لبعيد. اللّي نشوفو أنّو هيكلة الدّولة القمعيّة، رغم تبلعيط السّياسيّن  ، مازالت هي نفسها ما تبدّل فيها شيّ ، فقط اتطوّرت و قاعدة تفرض في روحها على أرض الواقع. الإتّكاء على حجّة « أخطاء » و « أعمال معزولة » مالو إلاّ استهبال و استغفال ، خصوصا أنو اللي صار نهار السّبت مالو إلاّ حلقة من حلقات الممارسات البوليسيّة اليوميّة ، في باب دزيرة و في الرّفال و القلعة الكبر و دقاش و حيّ التّحرير و فريانة و مختلف مناطق البلاد. ها الممارسات منطلقة من قناعة و صلوحيّات عطاها صاحب القرار لمنفّذ القرار ، المسؤوليّة المباشرة عليها عند صاحب القرار و الشيّ اللّي يمثّلو صاحب القرار ، اللّي هو الدّولة. 

البوليس زيّ و أوامر قبل كل شي ، تبدلو وجوه الأحزاب ، لكن الشكل القمعي للدولة ما تبدّلش. الدّولة هي المسؤولة على طرائق تصرّف أعوانها.  الزّيّ متع البوليس على بدنو و في مخّو. تغيير هذا الزّيّ (بالمعنى المجازي) في يدّ الدّولة و القايمين عليها. أوقات المواجهة ، في الحراك الإحتجاجي (مظاهرة ، اعتصام ، تحرّك …) مهاجمة الأعوان هو مهاجمة ممثّل الدّولة و القمع و السّلطة ، كيفها كيف مهاجمة مباني من برّة و رموز ، بصفتو ممثّل للشّيّ هذاكة . خارج وقت المواجهة المباشرة ، لازم الجهد يتصبّ في صاحب الزّيّ ، اللّي فصّلو ، اللّي عطا الأوامر و اللّي مستفيد منها. في الحالة هاذي مؤسّسة الشّرطة بيدها مالي إلاّ درع للدّولة التّونسيّة ، بشكلها اللّي تواصل ، و اللّي نحاربو فيه من قبل. هذاكة علاش قرّرنا أنا و زكريّا بوقيرّة نرفعو قضيّة ع الدّولة ، من شيرتي على كافّة القمع اللّي تعرّضتلو (ضرب ، إيقاف تعسّفي، سجن مخالف للقانون ، تدليس البحث، مخالفة التّراتيب أثناء المرور أمام قاضي التّحقيق). الهدف م القضيّة هاذي هو وضع الدّولة و خطابها السّياسي و القائمين على هذا الخطاب ، أمام تناقضاتهم في وسط منظومتهم نفسها ، و محاولة لفرض ولو خطوة صغيرة للعدل. لافيها ثقة بالقضاء التّونسي لا والو. و ندعو كلّ تونسي تعرّض ل »تجاوزات » أنّو يشكي بالدّولة. و إذا القضاء التّونسي عجز ، يولّي حديث آخر.