Pause Perso V

C’est parce que l’Injustice est sans merci qu’une Justice se doit d’être sans merci.

La justice en soi, statique et prédéfinie, n’existe pas, dans ce sens ou elle n’est qu’Idée négociée au fur et à mesure de l’Humanité. Le sentiment d’injustice existe matériellement, et est même quantifiable et mesurable. Le sentiment d’injustice nous projette une image claire de l’Injustice. L’image de la Justice est imprimée par cette image d’Injustice, comme un négatif d’une image qui l’imprime, et lui crée de facto une existence concrète et palpable. Par symétrie simple. Elle lui est symétrique parce qu’elle est supposée l’annuler, et assurer ce qu’en Physique nous appelons Equilibre, cet état d’Inertie que toutes les lois physiques garantissent. Un sentiment ne s’annule pas, mais se concilie via des Images. L’espoir du sentiment de Justice , seul remède contre la souffrance inhérente au sentiment d’Injustice, est nécessaire au vivre commun. Il s’agit d’une redistribution dynamique, nécessaire au bon fonctionnement de ce qu’on appelle « société »‘. Une redistribution qui se recalcule à chaque instant, et qui puise dans l’Injustice existante, sa rigueur sans merci.

Ces connards doivent payer, sans aucun état d’âme. Non pas parce que Dieu le veut, ou que la Loi l’impose. Mais parce que, sinon, tout vivre-commun devient une impossibilité.

La vendetta n’est pas un luxe. Elle est bien un besoin.

العظماء كأصدقاء الجزء 2

(كمالة مباشرة للنص اللي بديت ننشر فيه البارح)
المهم، مخ من اعز ما تنجم تتخيل، و عملة بهيمة، تي بهيمة ياسر. و سي عزرا پاوند لوحني تلويح قدام ها الإشكالية هاذي. يا ويلي منو عظيم، يا ويلي منو فعلو بهيم. زيد تدخيلتو لمستشفى المجانين مع نهاية الحرب العالمية الثانية، كمحاكمة سياسية مقنعة، ذكرتني في الكم الهائل م العظماء اللي تعودت ما نحاسبهمش [بالمعنى الكانطي للكلمة، معناها محاسبة قدام محكمة العقل المحض] على خاطر « قيد على هبل ». أماريكيا الرسمية اللي ما حبتش تستعرف اللي السيد هذاكة خذا قرار هو حر فيه، انا نعتبرو بهيم، ذكرتني في آلتوسير اللي قتل مرتو[و قيد على آلتوسير هبل]، فوكو و سارتر اللي ما تحرجوش من « فقوسة » للقضية الفلسطينية [و قيد على « سارتر خرف و ولاو يتلوعبو بيه »]، دولوز و بورديو اللي يحقّرو مدارس فكرية أخرى من غير ما يطلعو عليها جوست على خاطر « هكاكة »، كانطور اللي فشل في إتمام « النظرية الرياضياتية للمجموعات » و دورها يكتب في تخريفات، لينين اللي كي كلات بعضها « النيپ » قيد على هبل، و غيرو، و غيرو …
المهم، الإشكالية هاذيكة، « كسرتني » ذهنيا. فما نوع م « البكارة » في الذهن، اللي هي « القداسة ». كيف تتطرشق تسيل دم، و تنجم تكون فيها تعقيدات ساعات. العظماء ما فماش علاش يكون عندهم قداسة، سواء الأحياء ولا الموتى. و الإحترام كانو بالحق موجود، ما يتقاسش على حاجة جابتها الفانتازما و التهويم كيف « القداسة ». القداسة، كان قامت منطقيا، راهي تتقام في مجال و نطاق آخر غير نطاق الوجود و الموجود. الوجود و الموجود ظواهر زمنية، تجي تحت الزمن و يحكم فيها الزمن كعامل أولي و أساسي. بينما القداسة تتعالى و تتجاوز الزمنية. الإحترام وجودو ثابت كإحساس، لأنو كيف يتفقد يصير إحساس واضح بعدم الإحترام. الدم اللي يسيل مع البكارة جاي من كونو القداسة [ع الأشياء الصايرة في الوجود على الأقل] ماهيش موجهة للآخر فقط. كأي شعور، هي موجهة للآخر انطلاقا من النفس/الذات. بمعنى التقديس اللي تخرجو جاي من تقديسك لنفسك. موش نفس درجات التمظهر، بالطبيعة. كيف الشاشة اللي ترا فيها انعكاس الضو اللي يعطي الصورة، بينما الپروجيكتور هو مصدر الضوء الأولي، و لو أنو عينيك تستقبل انعكاس الضو المنعكس ع الشاشة. و لهنا يجي التماهي. التماهي مع بطل، مثلا، يخليك تعديلو كمية من القداسة لأحد صورك عن نفسك. « حقيقة » البطل هي « حقيقة » هاك الصورة رغم عدم تطابقها معاك حاليا (بما انك تعرف نفسك و تعرف خايبك و باهيك اللي ما يعرفهم حد). و الدم اللي يسيل هو تقديس الإنسان لنفسو، كما لو أنو فوق الزمن و عابر للموت يقينا. الدم اللي يسيل هو « ستاتيكية » العظمة، بينما في الواقع تلقا انسان عظيم في اوقات و بهيم في اوقات أخرى. الديفيرينسة بين الرؤى هاذوما الزوز هي دم البكارة الذهنية. لهنا تتفهم الجملة التوسلية متع هيجل كيف يقول بما معناه « يا ولادي راهو تدريس الفلسفة عبارة على مرور على جثث الفلاسفة ». لأنو يعرف روحو كيفاه ظاهرة ديناميكية (ذات أس جدلي، بلوغتو) متغيرة تتطور مع الزمن، و كل حاجة تتعمل عبارة على تراس متع لحظة تعدات.
الحل لها الوضعية الباعثة ع الإكتئاب هاذي، لقيتها بقراءة قصيدة في نفس الكتاب [موش تحتي توة باش نستحضرها، الكتاب خليتو عند مات]. حسب ما نتفكر القصيدة ، فيها بما معناه : « صوت الكبار القدامى/ الأرواح، أرواحهم تعبرني/ و فيلون السارق النبيه يجلس حذوي » [فيلون اسم شاعر تروبادور پاوند كان مغروم بيه]، و يحكي على شعراء يعتبرهم كبار و المعلمين متاعو، يحكي كيفاه ارواحهم تمشي و تجي على روحو، ببردها و دفاها، بعلووها و سقوطها. وقتها كپتيت حكاية. هيجل كيف كتب، كان حي، و عندو علاه يكتب و يحط في إينيرجي و هو يتخيل في الماكسيموم متع اللي ينجمو يقراو قدامو. و جملتو فهمتها بمعنى التوسل، متع واحدف يقول : « أمان، راني حي كيف نكتب هكة و نخمم هكة، و نناقش اللي نخمم فيه و وصلتلو، بالك فاتتني حاجة. كان باش تغزرلي صنبة باردة تاخو كتيبتها تقول صخرة كاملة مسكرة، راك عبارة قاعد تفحج على جيفتي و تتمتع بالريحة ».
من باب الإحترام المعاملة بالمثل، تصرف يدل ع الاحترام أما ما يعرفوش و ما يحددوش. أما تقنية أولى و وحدة قياس واضحة. كي ما تعملش مع غيرك اللي ما ترضاش غيرك يعمل معاك، تتسمى تتصرف باحترام. هذا آش خممت وقتها. « العظيم » ينجم يكون « صديق مفترض ». كيما الموجودين في تويتر و فايسبوك توة، أما على وسيط آخر، اللي هو المخيال و المخ ديراكتمون. ما فماش علاه نحبسو و ننكر إنسانيتو جوست تطبيقا لأعراف غير مبنية على حجج عقلانية. و كيما فما ناس « ما يحبوش الإحترام » على رأي أخ مي كلاي، فما زادة عظماء « ما يحبوش الإحترام ». و كيما فما ناس ع الاول ما تحملهمش و مبعد يوليو في غرغور الڨلب [و العكس صحيح]، في شيرة سي العظماء كيف كيف. المقصد ماهوش أنك « ترتقي بحذاهم » بسبب ازدحام القاع، هاذيكة كيف تبدا محتاج لدليل داخلي على قداستك باش تنجم تستمنى على نفسك المفترضة يوما ما حسب صورة يتم العمل عليها، المقصد هو أنك « تستدعاهم بحذاك ».
رجعت و راجعت، لقيت أنو من حقي يعجبني هذا، و هذاكة لا، من غير ما يكون فما « حكم » بات و نهائي في الحكاية. هو إنسان و انا إنسان و الحكم الوحيد اللي انطبق عليه سابقني، اللي هو تقاطع أفعاله و أعماله مع وقعها ع الناس، الشي اللي خلاه مسمي « عظيم ». موش لدرجة « الإنطباعية الفجة » بالطبيعة، نحكيو على ناس و توارخ و اعمال على خاطر.
المهم، الترجمة للدارجة، و النقد/القراءة الشخصية و القراءة النقاشية راجعين. طريقة نحاول نرجع بيها طاقة ناس عاشت، و نستعاها بحذانا، احنا الناس العايشين توة. ما يمنعش أنو دوستويفسكي حشاها بالمسبق لفرويد، و أنو سپينوزا ڨعد روسو على خازوق من قبل ما يتولد ^^

العظماء كأصدقاء الجزء 1

فما مرة، عندها مدة، هبطت ع الفايسبوك حكاية خطرلي في مخي، و كي العادة فما بزايد ناس ما عجبتهمش الحكاية. فيهم وحدة من فصيلة « الضباع الإفتراضية » ذات طابع طفيلي مقيت، كنقد للفكرة/التعبير، وضحت موقفها من حياتي الشخصية [مشكورة عليه، من وقتها و هو في تيروار الميحاض، بالك يجي ڨاوري ما يستعملش الما باش يتوضا، بالقليلة يلقا باش يمسح] و كملت عاودت فرملت الموقف المذكور في منشور. واحد/ة م المتفاعلين حط بما معناه : « أنا هاك النهار قريتلو كيفاه يحكي على عظماء كيف دوستويفسكي و فرويد و ما أدراك، طاح من عيني ».
الملحوظة هاذي رجعتني لموضوع قديم، و قعدت نفكر و نقيس قبل ما نرجع نواصل سلسلة المقالات اللي بديت فيهم وقتها. الله غالب، وخيكم مازوط، و كل شي في المخ لازم ياخذ وقتو، بالنسبة لي. تنجم حكاية تتعطل اعوام على تفصيل موش مفضوض في المخ، بيني و بين روحي. صحيح الواحد تنجم تسخطو الموت في أي لحظة و تتكعبرلومن غير ما يكمّل شي و من غير ما يعمل شي، أما الله غالب هاضاكاهو. التخمام شد شهور باش نثبّت من موقف قديم خذيتو في حياتي، و كل وين نكتب في « الجديات » (علوم، فلسفة، أدب، نقد ثقافي ..) نرجعلو. قبل ما نرجع نكتب و ننشر، نحب نبيّن الـ »علاش » و الـ »كيفاش » للناس اللي تقرالي. يظهرلي من حق أي إنسان تحكي معاه أنو يكون عندو معاك معجم مشترك، باش نفهمو بعضنا، و يصير تواصل. كونتراتو تبيان مفاهيم و مصطلحات بين اللي يقرا و اللي يكتب.
الموضوع اللي نحكي عليه هو سي « العظماء ». الناس اللي تمركات في مطبعة التاريخ، على خاطر فما علاش. بالطبيعة كل واحد و « عظماؤو » حسب ذائقتو و هواه و توجهاتو و تاريخو الشخصي و هويتو الجسدية و الثقافية. موش كيف اللي مغروم بفيفي عبده كيف اللي مغروم بمارادونا كيف اللي مغروم بماركس، بينما الغرام هو نفسو. العظماء ناس بدعوا و زادوا و خلاو تراس واضحة و إيجابية عموما [أو من نواحي].
اختيار الشخص للعظماء متاعو قايم على علاقة التماهي. تماهي حلمة، و إلا شهوة حاجة تحب تكون كيفها، و الا فكرة تشوف فيها نهاية الغايات. المثل الأعلى عندو نفس المرتبة العاطفية و عادة ما يكون م « العظماء ». ها التماهي يفرض نوع من « بحث عن الإحترام ». الإحترام، ها المفهوم الغامض المبهم، اللي ما تنجمش تحصرو و تحددو ، أما كيف يغيب تحسو في العظم. و في المجتمعات، فمة تقليد ثقافي، يخلي الإحترام مسنتر عندو آلية و منظومة إجراء ات واضحة و محددة و أعراف، و كل شخص يترانا م الصغرة على استبطان و تطبيق « مسرحية الإحترام ».
الحاصل، هاذي مقدمة طويلة للحكاية التفسيرية اللي نحب نحكيها. قبل، حتى للي عمري 17، كانت عندي علاقة كلاسيكية بالعظماء اللي مختارهم، و اللي هوما هاك الناس اللي نقرا عليهم اللي هوما عظماء، و يتعاود قدامي اللي هوما عظماء، و الناس الي تفهم تقول عليهم عظماء. كنت نغزرلهم بعينين مجهورة، من غير ما نعطي لروحي الحق في أني نحدد شنية يعجبني و شنية ما يعجبنيش في أعمالو. شكوني أنا قدام هاذوما باش نوصل نحكم و نفتي، تي شكون الناس اللي نعرفهم الكل قدام هاذوما ؟؟؟ وقتها غرامي الكلو قص ثنية ع اليسار، لدرجة أني كنت نجبر روحي نتعامل مع « عظماء اليسار » الكل كـ »بلوك  » واحد يستحق نفس درجة الإعجاب. و إذا ما وصلتش، معناها لازمني نزيد نعاود نقرا و باز فما حاجة أنا راتيتها، و كي نقرا عليهم نقد ولا سخرية نحسو تقسيم و نتمس و يطلعلي العصب و نكرز. وقتها كنت نعتبر اللي الحديث ع العظماء لازمو « عظمة »، و وهرة، و عربية قحة، و تكون دخلت للتوالات قبل، و سجاد أحمر لغوي كامل. كل فكرة لفيلسوف عظيم هي
لوين نهار، هبطت مع بابا لروبافيكية الكتب، نسلعو ما تيسر. و أنا أتبرطع من نصبة لنصبة كيف عمود الحريڨة (على حد توصيف الوالدة) مع الأب، إذ بي أرى من غادي، في الشوكة ڨد ڨد وين فما الدخلة ع اليسار بعد ثاني تاكسيفون ع اليمين و انت طالع من متحف المالية، إذ بي أرى، ماذا أرى، كتاب أبيض مرشوق بالواقفة ع الحيط اللي كان أبيض قبل ما يولي مرتع لكل الألوان من كل الطبقات. عليه تصويرة بالأبيض و الأسود متع راجل كبير واقف سوريتو محلولة و صدرو عريان، شلاغم و لحية و وجهو مثلث طويل شوية حالل فمو. ريتو يصيح م التصويرة. نتفكر الإحساس كي ريت هاك الكتاب و جت في مخي كلمة « صرخة صماء »، و صارتلي حالة متعة ذهنية مع العبارة. ثم أسرعت الخطى و خذيت الكتاب و سألت السيد المستصيد قدامو « بقداش »، ياخي جاوبني دون أن يحرك ڨارو الكريستال من شواربو : « خمسة آلاف ». ورايا كنت نسمع في تطقطيق صباط متع مرا تجري، طفيتها باش حد ما يفكلي الكتاب من يدي حتى كاحتمال، و حليتو نلقى عليه طابع بالفرنسية باسم « حمادي بن مبروك » و بالستيلو مكتوب « 1965 »، ياخي زدت حسيت اللي الكتاب عندو قيمة. بابا خلط، خذا من يدي الكتاب و قال : « آوو!! عزرا پاوند الفاشي هذا » و تبسم تبسيمة ضاحكة و قاللي « شاعر كبير هذا. بقداه » جاوبتو، خلص السيد، و مشينا، و انا عطيت بظهري طول باش ما نشوفش المرا اللي كانت تجري [إمشي يا زمان و ايجا يا زمان، الحكاية صارت عام 2000، و عام 2009 دخلت على ڨروپ في الفايسبوك متع ناس مغرومين بالكتب، و كل واحد يحكي حكايتو مع كتاب، انا حكيت الحكاية هاذي ياخي جاوبتني مرا و قالتلي اللي هي اللي كانت تزرب وقتها، و اللي حمادي بن مبروك كان يخدم في الإذاعة و معروف بغرامو بالثقافة و الكتب و الأدب، و هي حاولت تسترجع الكتب اللي تباعو بعد موتو].
الحاصل، الكتاب هذاكة [كراسات الهارن، عدد عزرا پاوند] حللي فاتارية في راسي و في كياني. من شيرة السيد من عظماء الأدب و الفكر، كانت عندو يد و نظرة استباقية في الحركات الفنية الطليعية متاع القرن العشرين الكل، ساهم في اكتشاف مواهب قد السخط منهم پيكاسو و ماريناتي و جياكوميتي و كارلوس ليويس (على سبيل الذكر) في الفنون التشكيلية، قدم الهايكو و الشعر الصيني القديم للعالم و عاود اكتشف شعراء لاتينيين مغمورين، صلح لإيليوت و نحالو شطر قصيدتو « الأرض اليباب » و هو ساكت، تراسل مع جويس و بورخيس و صلحلهم، كتب قصايد غاية في الروعة، ساهم في « تفرڨيع » نظريات النقد الأدبي و أسس لبرشة موڢمات فنية، و كان عندو ذكاء الهجرة من أماريكيا على بكري، و برشة حاجات. و فرد وقت، اختار الإصطفاف الواضح مع موسوليني، بمجموعة حجج أقل ما يقال عنها أنها بهيمة. زيد موسوليني من أحمق القادة اللي توجدي في التاريخ، عبارة ڨذافي شادد إيطاليا وقتها

المهم تعيش

و برا تنحتلك بزولة ؟؟؟ انت أغلى، أعلى و أحلى من « كعبتين خير من كعبة ». و اللي باش « يتقزز » أعرفيه راهو موش ذكر ولا أنثى، جرد هجين معفط تسلكها كي ما تعرفوش.
المهم تعيش، و الشمس اللي ساطعة من صدرك تقعد ترمي شعاعها عليك و ع اللي محاوطين بيك.
البدن ما يهونش، نعرف. كل قطعة فيه ما تهونش، صحيح. و زادة الدنيا ما توفاش لغادي. الدنيا توفا وقت اللي انت توفيها. و البزولة على قد ماهي باهية و غالية، ماهيش الدنيا، هي مجرد قطعة منها. بالنسبة لبرشة ناس، و انا منهم، حضورك هو الدنيا بما فيها.
نعرفك مليح، عشيرتي. نعرف اللي في حلقك غصة، و نسمع فيها التنهيدة الغارقة اللي تسرح بيك للنوم. قطعة من لحمك باش تطير. أما الله غالب، تطير القطعة ولا نتشواو فيك، عيلتك و احبابك و اصحابك.
النفس بدن زادة، بدن من نوع آخر. و انت تعرف و انا نعرف ياسر ناس ضاربها أكثر م السرطان في نفوسها. بزولة نفسها مقطوعة، قلب نفسها مخثر مجلوط، ساقين نفسها ضاربها النقرس و كي الفيل المحرشف. و فرحانة بمرضها.
و انت، عشيرة عمري، بدن نفسك صحيح، سپورتيف ممسكل، مكون مليح، قوي و متغذي على قاعدة. ما لازم يتمس فيه شي جرة قطعة لحم فسادها أكثر من صلاحها.
كي كنا صغار، كانت بزازلنا كيف كيف، تتفكر ؟؟؟ توة نرجعو للشطر كي وقتها. نصف خطوة نحو الطفولة 🙂
أيه نعرف اللي « باسلة »، أما صحيحة كومام، أوشي؟؟؟ 🙂
أي واحد ينقص غرام من غزرتو ليك بعد ما تروح م الكلينيك، ما استاهلش يعرفك. حتى انت كان تعملها.
ماكش وحدك، عشيرتي. و قيمتك من بدن نفسك و فعلك. كل حاجة تصير نتعاملو معاها بلا « مآسي »، Accomoder et s’adapter هكة تربينا، تتفكر؟؟ و اللي يصير نلقفوه ضحكة. ما أقوى منا كان الموت عشيرتي. خلينا بعاد عليها، ببزولة ولا بلاش.
مانيش باش نڨرع و لا بش نبدل تصويرة « تضامنا » معاك. ما عنديش علاه نتضامن مع إنسان مكتمل و قائم الذات كيفي كيفو. ننجم نحبك ولا نتلاكش معاك، فقط.

zyza

على ذكر عيد الآباء

الساعة قبل ما نبدا، نعتذر لأي واحد فرحان و باش ياخو كلامي على أنو تڨنڨين.
البارح، على حلة « الأورديناتور »، عملت تنڨيزة للأزرڨ (فايسبوك مسميه لزرڨ) باش نعمل طلة نشوف المعارف و الأصحاب و الاحباب و هاك اللي ما نعرفهمش وين يحوسو، ياخي عرضتني فازة تتشيطح في صفحة الإستقبال « هاپي دادي داي ». نتفكر اللي ريت في افلام قبل، و قريت في مجلات على « عيد الآباء »، أما بما أني ما احتفلتش بيه قبل، طفيت الضو.
الحاصل، ليوم عاودت عملت طلة ع الازرڨ، و كيما توقعت : الناس الكل هاج عليها عرق الإحساس على ابيها، و اللي ماتلو بوه هبط عليه قصيدة، و اللي البارح في الايام مازال كي كتب ع المرأة التونسية الكادحة ما احلاها و ع الأم كيفاه مضحية صبح مألف قصايد ع البو الزوالي اللي بمظلتو يخدم صاهدتو الشمس. يقول القايل، تو احنا في تونس و بكلها كركارة، اناثي و ذكورة. أما ميسالش، كلو يهون قدام « الضرورة الشعرية ». المنظر فكرني بفازة صارت عام 2000، و نتفكرها مليح. عامتها ، في الليسي اللي نقرا فيه (المعهد الثانوي بالمروج الرابع تحديدا)، الناس الكل كانت تتبع في « شمس عليك ». وقتها كيف يحل فضاء جديد ولا أي حكاية جديدة، الناس اللي في حالها تلقاها تمشي تحج أفواجا أفواجا، و النا اللي ما فيحالهاش تتفرج في التلفزة و تقعد تعلق و تألف، لوين تواتي تمشي تشوف بعينيها. كارفور كيف حل، الكراهب من وسط الأوتوروت حابسة. باڨات كيف كيف. وقتها كانت « شمس عليك » المنوعة المفضلة لعديد القطاعات م المفرخ متع تونس اللي تخلطلهم كانال هوريزون. أيا عاد، ما نطولش عليكم الحديث، عامتها في الجمعة الاولى متع فيفري « شمس عليك » حكاو في الحلقة متاعهم على « سان فالنتان »، و باڨات عملت عرض « سماك و الثاني بلاش »، و اللي يتمثل في الآتي : كوپل يمشيو قدام الكاسة، يعطيو بعضهم شفة (سماك)، الكسكروت الثاني ياخذوه بلاش.
وخيكم نتبع مع الناس، نتفرج من بعيد. نهار 14 في الليسي، العباد الكل مقلوبة، اللي هذا صاحبتو عاملتلو عركة على « كادو ڢالنتان ». العام اللي قبل لا ڢالنتان لا زب العود. عادة مجتمعية تخلقت هكاكة.
الحاصل، اليوم تفكرتها الحكاية هاذيكة. نورمال انطلاقا م السنة تولي فما احتفالية « عيد الأب » في اليومي متع برشة أجزاء لا يستهان بها م المجتمع التونسي. جوست هكاكة، على خاطر سي مارك خطرتلو، و العباد تأثرت و واتاتها الحكاية. العادات تتصنع هكة، بالسهولة هاذي و بالاعتباطية هاذي كيف كيف.
بون واحد م الناس ما احتفلتش بيه العيد هذا، موش على خاطر فما حكاية مع بابا (بالعكس، نحبو و نعتبرو انسان ينيك في الراس)، أما كثرو علي المناسبات و الاعياد.

sandwich

موسم الهجرة إلى الشمال

السنين اللي فاتو، كثر الهم و الغم و أخبار النم. و العيشة في تونس ولات كيف ما وصف سيلين العيشة في باريس وقت الحرب العالمية الأولى : زنقتين و زنقة مقسومة طواول ناس تاكل في بعضها من طاولة لطاولة، كل واحد يسلخ في لحم خوه و الحاكم في بلاصتو، يوفر في الحديد للناس باش تضرب بعضها.
قبل الثورة، تونس العاصمة كانت ملتقى لياسر شبيبة تلوج ع الجديد و تحب تتحدى الذيب في جحرو. بعد 14 جانفي، و ثورة المناطق الداخلية و قصبة و قبة و برشة تصاور و وعود متع أفكار جميلة، بكلها زادت تصبت في العاصمة.
فرد عباد حلمت مع بعضها و غدرت بعضها، بالڨلڨ و م الڨلڨ. اللي آمن بغيرو أكثر من روحو، و اللي آمن بروحو فوق م اللازم، و اللي باش ينجم يفرد جناحاتو جرح اللي بحذاه من غير ما يفيق، و اللي كيف كرز دار طرشقها الكل على بعضها، و اللي، و اللي …
كيفي كيف غيري م النازحين لتونس، و اللي حلمو و عفطو، تعدى علي التكريز و الإحباط و الإكحلال. لوين الواحد لقا روحو ماهوش قاعد يقدم. برشة كان الحل اللي لقاووه هو الطلوع البرة. بلاد الفرنسيس و الالمان و لا هم جربوعستان. و في لحظة وصلت كيفي كيف غيري، نخمم في الهجة. الواحد يمشي يكمل يعيش في بلاصة أخرى فيها أكثر نفس و أكثر فرص.
المشكلة اللي كيف حطيت مخي لقيتها هي هي : حسب ما نرا في اصحابي اللي طلعو، نفس غم و هم السونتر ڢيل هزوه معاهم. اللي في باريس عايشين نفس الحكايات و يتنفسو في نفس الحكة اللي هزوها م العاصمة، اللي في برلين كيف كيف، و اللي منا و من غادي. و زيدها إحساس أنك بعيد. أصحابي اللي طلعو، قليل فيهم اللي وصل أنتج حاجة على كيفو السنين اللي فاتو، بكلها اللي تحكي معاه تحسو بجنبك في قهوة الأونيفار يجاوب فيك.
بعد الثورة، لا يزي اللي كانوا مكركين، زيد اللي ثاروا في مناطقهم صدقوا وعود الأصدقاء. و ها الأصدقاء ماهمش كاذبين في وعدهم، أما 2011 جهرت الناس الكل، و اللي هذا وعد بأكثر م اللي يقدر. الكلنا تعاملنا مع « الثورة » كأني معجزة مقدسة، باب يحل أوتوروت للجنة. بينما كان فما حاجة الواحد لازم يتعلمها م اللي صار عام 2011 راهو : العاصمة وحدها ما تكفيش و تونس أكبر من مدنها المخنوقة (سوسة و صفاقس و المنستير و بنزرت و تونس).
الحل اللي لقيتو هجرة من العاصمة، اللي في الأساس جاوها بابا و أمي نازحين. موش لحاجة برة تونس، على خاطر كيف أي تونسي في عمري، مادام مازلت ما حسيتش روحي حققت حاجة في ها الطبة المغبارة، مادام شي ماني ماش ننجم نعملو. الحل اللي لقيتو هجرة نحو الشمال الغربي، و بالتحديد الكاف : بلاصة نعرفها و ما نعرفهاش، حيوطها موش مبلعة ذكريات خايبة و وعود محطمة. ما عنديش أمل أني تكون « جنة »، أما م اللي دخلتلها حسيت روحي زدم عليها نفس جديد. كوني نازح يخليني نرا فيها اللي ما يراهش ولدها اللي تاعب منها.
كيف 2011 جابت معاها فكرة اللامركزية، المنطق يقول انو الواحد لازمو يتجرأ ع الفكرة اللي عجبتو و يامن بيها.
ننصح الأصدقاء و الأعدقاء (هاك اللي نسبو بعضنا من تركينة لتركينة) أنو في بلاصة ما يزيدو يذويو في بلاصة ماعادش ينجمو يغزرو فيها لضو الشمس، يهزو شلاڨاتهم و ملاڨاتهم و يندهو يفركسو في باقي الجمهورية على بلاصة ينجمو يتطورو فيها. نحبو ولا نكرهو، كوننا خبرات و معارف، و البلايص اللي ماهيش العاصمة ولا المراكز فيها ياسر ما يتعمل، و فيها ياسر فرص باش الواحد ينتج و يسلكها في حياتو.
الحاصل، الكاف بلاد ياسر مزيانة. حاسس اللي جاية معاها مغامرة مزيانة.
نحب نشكر في الاخر الصديق مات بي أم، اللي كانت النقاشات معاه أحد أهم العوامل اللي خلاوني ناخو ها القرار.

tunisie_kef_0

Je suis Diable

Et puis, c’est vraiment fatigant mes amis. Et tu sais quoi Zein ??? Ouai, je suis Diable. Le tien, je suis un publicitaire à la merci du public survivant d’une population de fans, je suis un enculé de lobotomisé qui ne fait que mentir et travailler de manière opportuniste en exploitant le littéral de belles idées pour m’afficher et briller. Oui, c’est ma réalité : je ne suis qu’une machine à buzz hyper intelligente démunie de toutes émotions. Tout en étant, hélas ton ami. Et si me reconnaitre comme tel Diable est le prix que je dois payer à ton amitié, je m’y résigne volontiers.

Et puis, tu sais quoi cher Sofiane Bel ??? Je suis ton Diable, exactement comme tu le racontes : baiseur en série dont le seul intérêt est de la mettre quelquepart ou c’est mouillé, super manipulateur sans âme usant de tous à ma guise je place tel ici et l’autre là bas car j’ai un plan bien précis, qui est bien sûr au service de la Police Politique. Mais oui, mais bien sûr que je ne suis qu’un agent de police. Mais c’est évident, moi-même je le sais et reconnais. D’ailleurs, si j’ai été arrêté il y a deux ans, c’est dans le cadre d’un réglement de compte entre mafias policières. Et oui, je suis plein aux as dont les richesses sont de plus en plus incalculables, mes propriétés foncières s’étendent de la villa achetée par Chafik Jarraya à la Marsa au bel appartement de Menzah 9 payé par Ben Ali lui-même. Mon unique but est de trouver ce plan ingénieux pour promouvoir le Ministère d’Intérieur tout en lui niquant la mère. Tout en étant, hélas, condamné à te trouver sur la même parcelle de bataille. Ce diable là, je le suis pleinement, tant que tu te tiens à ce positionnement.

Et puis, toi aussi tu as raison Papi. Je suis le Diable, le tien, je ne suis qu’un stupide pantin au service des destouriens, et si jamais j’ouvre ma gueule ce n’est que pour casser la sainte « justice transitionnelle » au profit des destouriens. Il est bien connu que les policiers et réactionnaires manipulent, et ont toujours manipulé, les « zaama » anarchistes comme moi. Trotski même l’avait dit, voyons. C’était tout juste 5 minutes aprés leur avoir réglé leurs comptes à ces destouriens de Kronstadt. Diable que je suis, en deux mots et trois mouvemens j’ai décrédibilisé le seul aboutissement de cette Révolution que tu as tant travaillé : L’Institution de l’IVD. Diable que je suis, regarde à quel point ce plan a réussi. Je suis cet Ego bougeant aspirant tout dans le seul but de tronquer cette Révolution. Cette Révolution que je suis et que tu n’es pas (et ce n’est pas de ma faute, ceci dit en passant). Je le suis ce Diable, tant que ça te permet de rester en vie, hélas, petit Gilbert.

Et puis toi aussi chère ex que je ne nommerais pas par pudeur, tu fais chier à tel point t’as raison. Je suis un Diable, le tien. Ingrat matérialiste, bite au lieu du cerveau je suis un pervers narcissique fomenteur manipulateur qui se fait piéger par les plus puantes des salopes, grand complotiste au service de tous : CIA, KGB, DGSE, HDMI (1 et 2), ayant une passion pour les coups au dos, ne savant faire autre chose que trahir le femme, je suis le Diable chinois à petite bite et qui se la fait gonfler chez les magiciens Vaudou après avoir vendu mon âme en Faust à Méphistophélés. Je le suis ce Diable, chère amie. Pourvu que ma diablerie m’interdise ton paradis.

Et puis merde. Je suis bien ton Diable, cher Ordre Public. Je suis bien un drogué payé par les étrangers, violeur de mouches, sodomite préférant les godemichets goût harissa, mercenaire à la merci de ceux qui paient, miséreux chômeur fainéant sans aucune utilité, gauchard à la recherche d’une reconnaissance buzzique, idiot utile des barbus daechiens méchants qui veulent tous nous tuer oh-là-là oh-là-là.

Et puis c’est fatigant, les amis. Je le reconnais, je suis bien le Diable que vous acclamez, chers Dieus.

Interlude Spinoziste : Personne n’est Dieu, car si Dieu est, Dieu n’est pas humain mais d’un niveau logique/mental/physique supérieur. Or Dieu est aussi l’opposé du Diable, les deux sont des réflexions d’une même image de grandeur. Mathématiquement parlant, dire que personne n’est Dieu revient aussi à dire que Personne n’est Diable. Ceux qui continuent à présenter un Diable à deux mains et deux pieds, ne sont que des Dieux pudiques. Ils ne sont pas humains. Ceci, bien sur, en supposant que chacun assume son propos logique.

Paix à vos âmes, de ma part. Votre mort vous ré-humanise à mes yeux à moi, petit Diable.

chwaten

مشاهد تونسية عن 9 أفريل

9 أفريل 2016

« مفروزون أمنيا » [ما هذا اللفظ الغريب؟]، معطلون و عديد الشباب من هنا و هناك، يتظاهرون وسط العاصمة. يقول البعض، علما بخفايا المقاهي و الحانات السياسية، أن في الأمر أسامي و مطالب هزيلة. فليس على الدولة توظيف الجميع، و ليس « التاريخ النضالي » معيارا تقييميا، خصوصا إن أخذنا بالاعتبار أن فلان كذا، و علان كذا و كذا (يتخلل الحديث غمزات و بسمات حسب توزيع مسرحي يختلف من فرد لآخر). ثم كذلك من ذلك لنمر إلى غيرها من المواضيع المهمة حقا. مثل مدى تغلغل الأمريكان في المجتمع المدني اللذي يحركونه ضد الوطنيين، و مدى تغلغل الأعين التابعة لفلان هنا و هناك، و الأسباب الفعلية لاستقالة برهان بسيس.

9 افريل 2012

« علي طرشقانة »
« وفاء للثورة »
« تونس حرة و وفية لشهدائها »
كتلة ضخمة من الإمتهان و الاستهجان أمام ما تم اعتباره ازدراء لعيد الشهداء. امتهان بلغ من الضخمة حد استيعابه عبد العزيز بلخوجة و كمال الجندوبي معا، أمام ما حصل بسليانة الشهيدة الحية.

9 أفريل 2016

العديد من « الأحرار » أمضوا يومهم يذكّرون بالإمتهان و الإستهجان بما حصل سنة 2012. بالصور و الحكايا، و الذاكرة الحية. كيف لا، و « علي لعريض » لازال طليقا، و لجنة التحقيق لم تصدر تقريرا. تذكير على طول اليوم بذكرى استهجان و امتهان للإعتداء بالعنف و قمع مسيرة مدنية سلمية.

9 أفريل 1938

الرصاص من كل مكان، يختاط اللحم بين المتظاهرين المتجهين للمحكمة من جهة باب سويقة، بينما تتهاطل أعقاب البنادق على رؤوس و أجساد المتظاهرين المتوافدين من باب منارة. مرت العساكر للرشاشات بعد توارد الأخبار عن طعن عسكري زوارة في المحكمة.
أودعت الأجساد إلى الحلفاوين، حيث اختلط المصابون بالشهداء دون تفرقة. الوقت المتسارع لا يسمح بالعناية، بقدر ما يسمح بإنقاذ المزيد من المطاردين في كل نهج و إيفاد الأجساد الخامدة. مظاهرة تنتهي بقمع دموي لتطبع التاريخ. ذاك مصدر الامتهان و الاستهجان المحتفى به كل « 9 افريل ».

9 افريل 2012

لم تكن مطالب الذاهبين نحو الشارع، تحديا لإرادة سياسية واضحة بالقمع و السير نحو الوراء كمشروع للجميع، واضحة. بل كانت هناك حجج زمنية قريبة و سهلة التداول للتعبئة، ذرائع للإحتجاج. أحداث سليانة مثلا، لم تكن سوى ذريعة عاطفية للإحتجاج عن سخط أعمق. الدليل؟؟؟ سهل، يكفي أن تتساءل ما حل بسليانة و ضحايا الرش بعدها.
أجيبكم : بعضهم ذاق طعم السجون بعدها، و الآخرون لازالوا مستقصدين من نفس المسؤولين و الأمنيين، و الوضع المتردي اقتصاديا و اجتماعيا على ما هو عليه، في غياب مطبق لأي متابعة في السنوات الأربع المنصرمة، إلا من قبل بعض مكونات المجتمع المدني.
لم تكن سليانة حينها مطلبا بقدر ما كانت ذريعة. قدم ضحايا الرش عيونهم كي يلطخ « الرش » على اسم الخصم السياسي، فقط. و كان الجميع يدرك ذلك (بين مستنكر و متعلل بالقضية الوطنية مبررا للصمت حتى بين الأصدقاء). فالجميع حينها مشحون بأعمق من ذلك : أهمية ردع العودة إلى الوراء. و إن كان التقدم صعبا.
حينها كان العديد من البارعين يشرّحون المطالب حرفا حرفا. بينما كان داعي الإستهجان و الإمتهان خارج حروف المطالب.

9 افريل 2016

لم تتحرك البلاد، كأمل في الوطن، قيد أنملة. رغم عظمة الوعود منذ اختفاء بن علي و وضوح قابلية الإمكان. حين ترى لما قد توفره لنا ظروفنا الموضوعية أمام حجم المشاكل، ترى إمكانيات عديدة تتفجر في عقول الشباب و الكهول و الشياب. بل و حتى لدى القطط الهائمة جيلا بعد جيل بين مزابل البلاد. لكن واقع التصرف الكارثي، و بوادر تأصله و مواصلته في المدى المنظور يسد كل أفق نحو تحقق الإمكانية و تحيلها إلى العدم. من هنا ينشأ الضغط الإجتماعي. يوما بعد يوم، شهرا بعد شهر، سنة بعد سنة، ثانية بثانية.
عبّر السخط عن نفسه بطرائق مدنية، فتم التعامل معه دون أدنى احترام. وعود مقابل الصمت. جانفي 2016 كادت تشتعل البلاد غضبا و حنقا، ثم هدأ الجميع لأن الحوار و المدنية و وزارة العلاقات المدنية مع المجتمع المدني ثم خطر الإرهاب، ثم وعود واضحة تعهد بها أصدقاء الأصدقاء لأصدقاء الأصدقاء. بعد الوعود، تكذيب و تهجم ممنهج مرفوق بإيقافات و محاكمات.
ثم يوم 9 أفريل 1938 / 2012 / 2016 قوبل حق التعبير عن السخط بالقمع و العنف.

9 افريل 1938

بتونس العديد من المحامين و المعلمين و التجار و الشيوخ و المستوهرين و كتبة الصحف و المثقفون حسب السائد حينها. سقط العديد حذوهم بين شهيد و جريح، فتناقلوا كيف كان الهمج هم المبادرين بطعن الجندي، مدفوعين بشعارات لا يفهمون منها شيئا. من أين لهم بلفظ البرلمان، عداك أن يكون تونسيا. و هم المبادرون بمحاولة اجتياح المحكمة، و المرور للسجن اللذي يقابله بعد بضع أمتار (نفس السجن اللذي حمل بعدها 9 افريل عنوانا) مع ما يعنيه ذلك من تسييب لسقط المتاع. دون الحديث عن محاولتهم قلب الترامواي و التعدي على السيارات المارة. كما تناقلوا ما توارد عن نرجسية هذا، و شبقية ذاك، و انتساب الآخر لتلك المصلحة الأخرى. يكفي المرور نحو المكتبة الوطنية و قراءة ما جاد به المحررون في تلك الأيام.
قد لا يكون البرلمان حينها المطلب الفعلي، قدر ما هو حمالة السخط المشروع نحو تصحيح الدفة كي تتجه إلى مسار يجعل من التاريخ تقدما نحو الأفضل، لا ركودا و عودا أسود لوراء مليء بالأدران. و و قد يكون هو المطلب المادي المباشر. في الحالتين لم يكن من حق أي كان قمعهم و منعهم و الإعتداء عليهم. ليس للمتقوي الحق في قمع المستضعف الغاضب.

9 افريل 2016

تمسك الحاضرون بموقف وجوبي واحد : لن نتحرك دون موقوفينا. تحول التحرك ليعبر فصاحة عن نفسه : اعتراض مبدئي و مدني مشحون على الدفة الموجهة للوراء، من ممثلها الرسمي حتى ممثلها الميداني.
مرت أخبار القمع أمام « أحرار » الأمس و تكررت، دون وقع، فلا اعتراض وجودي على توجه الدفة. هم كذلك، رغم الحلق المنهجي للحى، يعيشون وسط زمن الحنين. حيث الإمتهان و الإستهجان مجرد ذكرى.
كما لو اشتاقوا وعد الإسلاميين بالمشانق، رغم عدم تحققه. لازالوا هناك، في السنة التسعين من القرن المنقضي. لا عيب في قمع مظاهرة أو تعبيرة، إلا إن كنت فيها.

9 افريل 1938

في لحظة ما، انفرط العقد مرة و إلى الأبد بين « قدماء » و « جدد » في تونس.
و لازال في البلاد من يسمح بالتاريخ أن يعيد نفسه.

9avril

De la radicalité de la pensée

Penser est un acte radical. On ne peut penser à demi-mesure, à demi-concept, à demi-sens … Lorsqu’une idée est traitée par la pensée via les différents modes de réflexion, aucun compromis n’est envisageable. Toute compromission entrave la pensée et transforme les réflexions en expressions non authentiques, ou les mots ne disent pas ce qu’ils annoncent mais indiquent autre chose. A savoir le compromis en soi. Les choses arrêtent d’être pensées en ce cas, et deviennent des entités couvertes de discours mystifiants. L’activité de pensée s’arrête pour laisser place à autre chose.

C’est en celà que la pensée ne peut être que radicale, dans ce sens ou elle a toujours besoin de rigueur pour se tenir et être. En réflechissant aux choses, la rigueur est la condition de la relation fragile d’identité entre choses réfléchies et les mots utilisés. On nomme les choses pour les considérer, et on nomme les relations observées ou computés entre les choses, dans le but d’en extraire les règles, les lois, les récurrences, tout ce qui en composerait la logique. Ce sont les éléments organiques de l’activité de la pensée, qui nommera dans des expressions tout celà, selon la relation d’identité nécessaire. Le choix des mots revêt tout autant de l’importance qu’il implique des concepts, des significations, d’autres travaux de pensée allant du pur subjectif à l’étendu dans la Nature, ou vers ces énormes poids émotionnels stockés empiriquement dans la file de mémoire de l’Histoire de l’Homme et ses souvenirs générationnels. La condition de la pensée, qui lui est originellement incombée, est l’extraction des distinctions entre mots, dans le but de soigner cette relation d’identité qui lui est nécessaire. Comme un corps vivant qui se doit de se garder vivant par l’alimentation. L’alimentation est un élément nécessaire dans la relation d’identité du « corps vivant » et « l’activité de vie ». Tout process s’annule à partir du moment ou par la disparition de l’alimentation entraîne l’arrêt du corps vivant et son passage (transition/transformation/changement…) à autre chose. On ne peut plus considérer cela comme « corps vivant », et le traiter en tant que tel ne pourra qu’accumuler erreur après erreur. La pensée se tient par cette condition pour pouvoir exécuter ses tâches et assurer son rôle, celui de sculpter la connaissance de l’Homo Sapiens Sapiens.

En celà, je considère que l’Epée de Spinoza pourrait être un bon outil pour traiter tout ce qui se déclare comme pensée ou réflexion. Le corps arrêtant de vivre n’arrête pour autant pas de servir à connaître le corps vivant et l’étudier. Tel outil, comme un scalpel, permetterait de dégager tout ce qui est trace de réflexion ou effet de pensée dans les textes ou déclarations ou paroles de différentes instances de l’espèce humaine. Ce que je considère comme épée n’est autre que cette citation : « Ne pas railler, ne pas déplorer, ne pas maudire. Juste comprendre ». Tout ce qui se présente sous forme d’affect clair entre une chose et celui qui la prononce, qui se traduit soit par une amplification valorisante ou un amoindrissement dévalorisant, d’une intention précédemment jugée. Toute cette graisse est à couper avec l’épée de Spinoza, pour ne laisser que le corps propre de l’idée énoncée. A commencer par ce que l’on s’éonce soi-même sous prétention de réflexion ou pensée. Ce qui est laissé à côté pourrait servir à colorer avec des affects. Seulement quand c’est reconnu en tant que tel. Sinon la confusion interdirait la pensée, comme convenu au début.

118-SOROR_UMBRA

الحكيم، الإصبع، القمر و الغبيان.

فما كلمة كي المثل، ديما يجبدوه الإخوة و الأخوات الأفاضل يمينا و يسارا، وقت اللي يشوفو واحد من زعماءهم ما تفهمش في كلمة و شوهولو حديثو. المثل هذا، الشهير، هو « عندما يشير الحكيم إلى القمر ينظر الغبي إلى إصبعه ».
الفازة اللي في العادة يتم استعمال العبارة هاذي مع تفسير واحد مبطن، و اللي هو سي البهيم كارو غزر للڨمرة، موش للصبع. التفسير هذا يحضر كرد فعل، كي الطابع في المخ، بينما المثل ما يحكيش ع النظر للڨمرة
على خاطر كي تجي تشوف، كيف اللي يغزر للڨمرة كيف اللي يغزر للصبع. باش ما نستعملش عبارات يستشف منها حكم قيمي، الزوز راتاو ميساج الحكيم و الزوز ماهمش قادرين يفهمو آش حب يقول. علاه؟؟؟
كي تغزر للحكاية، في الزوز مواقف، كل واحد ركز على عنصر، يا المشير (الإصبع) يا المشار إليه (الڨمرة) و الزوز يلوجو ع المعنى في وحدة م الزوز معتبرين واحدة فيهم نقطة الأهمية. بينما الحاجة اللي عندها معنى بالحق كونو الحكيم قام بإشارة للڨمرة. فما حركة و طاقة تصرفت، منطلقين من إرادة فيها قصد و من قرار فعل، و ما تم الفعل إلا لتمرير المقصد. الصبع و الڨمرة مالهم إلا « مكونات » ولا « عناصر » في ها العملية مربوطين بفعل الحكيم، و ما عندهمش معنى بينات بعضهم خارج فعل الحكيم. حين يشير الحكيم بإصبعه إلى القمر فهو يدعوك للتفكير في شيء وا ليس للنظر لمنحبس، سواء للإصبع أو للقمر.
نفس الحكاية معروفة في الألسنية، م اللي فردينان دي سوسور حط مرة و إلى الأبد أنو بين « الدال » و « المدلول » ما فماش علاقة مباشرة ولا عضوية. أي ربط بيناتهم مباشرة ما ينجم يكون كان اعتباطي. أما الزوز يحوسو وسط الطاقة اللي ولّدتهم و ولّدوها، اللي هي « الدلالة ». البحث المحموم بين « الدال » و « المدلول » وحدهم، ما يخرج كان تهويمات (هذا كان نقدو للإعتماد على الإيتيمولوجيا كمصدر معرفة للغة و استعمالاتها). الدلالة هاذي هي العلاقة اللي طرحها بشر ما، في لحظة ما، بين دال و مدلول.
الحكاية هاذي نفسها هي نفسها الفكرة لولا متع الرياضيات : تحييد العناصر و التمعن في العلاقات و قوانينها و منطقها. المشكلة اللي هاذي حكايات حلها العلم، بالشعب و التفريعات متاعو الكل، من هاك العام. نفسو العلم اللي م المفروض قريناه (ولا بالقليلة قرينا منو) في المكتب و الكولاج و الليسي و الفاك (لمن أوتي إليها سبيلا). سي « العلم » هذا، وينو فينا؟؟؟ موش في المعلومات [عناصر]، أما في مخاخنا كيفاه تخدم و تفونكسيوني [العلاقات بين العناصر].
داعش ولا ما داعشش، ثورة ولا ما ثوراش، أحنا ولا هوما، قبل هذا الكل هات نتفاهمو : « عندما يشير الحكيم إلى القمر، ينظر الغبي إلى إصبعه، و ينظر الغبي الآخر إلى القمر، بينما ينظر التلميذ للحكيم مشيرا بإصبعه للقمر ليفهم المقصد. يتخاصم الغبيان حد السباب و الضرب، بينما يمضي الحكيم و التلميذ للدرس الموالي. »

خايف يجي نهار، يتسئل ع البشر، ياخي تكون الإجابة « تاه في طريقه إلى المستقبل ». مادام مازلنا لتوة واحلين في أوليات منطقية …

gamra