Pause Perso VI : Veut qui Peut

« Quand on veut, on peut ». Jamais un adage ne m’a semblé aussi imposteur, sournois, cruel et mensonger. Sautant du haut d’une montagne, tu as beau crier « I believe i can fly », tu finiras en milliers de morceaux répartis sur les différentes roches. Tu as beau vouloir offrir à tes enfants le meilleur des cadeaux, sans salaire ce n’est que ton intention enveloppée de mots que tu pourras offrir. « Quand on veut, on peut », plus qu’une règle de vérité, tel adage est sorti en épée contre tous les insoumis par le fait aux règles de la réussite sociale. On le dit en se basant sur cet amalgame entre « vouloir » et « désirer ». Et sur l’amalgame des deux mots extractibles du verbe « vouloir » : volonté et vouloir. Si tu n’y arrives pas, c’est que ta volonté est biaisée. Vite, sortons l’elixir magique de la « croyance ». Nul besoin de « savoir » pour arriver à concrétiser son désir, il faut juste y croire et cette croyance se transforme en ce truc magique célébré dans toutes les « success story ». Tout est de ta faute, cher ami bloqué dans les méandres de la vie.

« Quand on veut, on peut », propos démuni de validité logique, comme tout slogan dogmatique ne servant qu’à perpétuer un état d’hégémonie et de domination. Ne l’entend-on partout dans ces événements de parlotte ou on célèbre les « success story »??? Evénements ressemblant à une véritable forme de prière paienne au Dieu du succés calculé par la valeur-monnaie. On y voit tel dépressif monter sur scène et nous énumérer joyeusement les éléments de sa dépression chronique, on y voit tel kleptomane nous habiller ses justificatifs ou tel névrosé obsessionnel nous faire le dépistage poétique de ses symptômes si chers à l’audimat. Ce sont déjà des « réussites sociales », bien qu’aucun ne se sente réussi. Mais ils ont des éléments filables dans un récit, théorisant encore cet axiome défectueux [vouloir-pouvoir]. Et toute la mise en scène se passe à coups d’applaudissements et de phrases-éclats dont le seul sens est de justifier la présence du speaker sur scène. Et de lui fournir l’alibi onaniste d’une réussite que les autres voient en lui et qu’il ne ressent pas. Une toile d’araignée coinçant tout le monde et auquel tout le monde participe. Ce qui devrait être une arène d’asile psychiatrique se mue en scène de réussite.

« Quand on veut, … » Alors comment faire avec l’expression, sans céder à son image symétrique??? Car tant ce propos ne tient pas logiquement, son inverse hérite de cette même propriété logique. D’abord, faudrait-il corriger les faux-semblants induits par ce propos. Nous sommes dores et déjà bornés par ce que nous ne contrôlons pas et ne pourrons jamais contrôler.Cet élément primaire devant lequel chaque créature abdique, et qui s’appelle Nature et ses lois. Avant de vouloir il faudrait apprendre à savoir pour pouvoir dessiner ses asymptotes dynamiques, ce que certains appellent « conditions objectives ». Autre chose qu’il faudrait corriger, c’est l’étendue de notre « pouvoir ». Ce qui est en notre pouvoir peut être cerné par des limites, c’est vrai. Mais il ne faudrait pas oublier qu’il reste un groupe probabiliste infini. Comme cette infinité de probabilités qu’on trouve entre le 0 et le 1. Et notre vouloir sert à concrétiser et multiplier ces millions de milliards de possibilités changeantes avec le temps et l’espace. Ce qui limite mes pouvoirs ici et maintenant ne sera pas ce qui limite un autre ici-maintenant, ce qui entraine un changement de l’étendue de mon pouvoir. Ces concrétisations sembleraient à un grand tableau de poussières d’étoiles dont certaines s’illuminent au temps de concrétisation, au temps ou ta volonté coïncide avec ton pouvoir grâce au savoir qui a permis cela.  Si tu désires la richesse, avant d’y engager ton vouloir et ta volonté, commence par reconnaître ce que t’est la richesse avant tout. Puis relis ce que tu as en ton pouvoir en prenant conscience de ce que sont tes conditions objectives. Inutile de continuer …

« Quand on sait, on peut » voici ce qui serait moins prétentieux.

Sleeping Raven by Yukie Adams

ذيب الحمادة لهرمان هيسه ، الجزء الثالث

توة زايد نزيد نحكي أكثر ع النزعة « الغريبة » متع هالر، و نعطي بالتفصيل كيفاه خمنت و عقلت أسباب و معاني ها الغرابة و ها العزلة المرعبة و الخارقة للعادة. هو كي تجي تشوف أحسن، على خاطر ماذا بي نخلي شخصي المتواضع في الآريار پلان. ما نحبش نقدم اعتراف، ولا نكتب قصة قصيرة، و لا نعمل ضربة پسيكولوجيا. ما نحب كان نساهم، كشاهد عيان، في ذكر الانسان الفريد من نوعو، اللي خلا المخطوط هذا.
ع النظرة الأولى، كيف دخل م البوابة اللي بالڢيتر لعند خالتي، و هز راسو كيما يعملو العصافر و شكر الريحة البنينة اللي مالية الدار، حسيت بالشي المڨربع اللي فيه، و ردة فعلي لولانية و الساذجة كانت اني نشد ڨارد. شميت عند الراجل هذا (و خالتي، اللي، بعكسي انا، ابعد ما يكون عن الثقافة، شمّتّو زادة) مرض متع نفس، متع روح، متع طبيعة. و اعترضت عليها بكل حدسي بأني في صحة جيدة. ها المقاومة، بالوقت، تصهرت لتعاطف وجداني. شفقة كبيرة جاتني للسيد اللي كان يعاني ، على طوال، في حميمية، و اللي كنت نلاحظ في اضطراباتو الداخلية. على طول المدة هاذيكة، تفطنت بالشوية بالشوية و أكثر فأكثر اللي مرضو ماهوش جاي من أخوار في طبيعتو و نقص، بالعكس جاي فقط من فيضان المواهب و القوة اللي عندو. أما ما عرفش يعدلهم، و ثروتو ما خلطتش لتناغم. سلّمت اللي هالر كان عبقري متع معاناة، اللي كان عندو في روحو، بالمعنى متع نيتشة، قابلية للمعاناة لا متناهية، مرعبة، رايعة؛ على هذا كيف كيف تشاءمو ما كانش مبني على ازدراؤو للعالم، أما على ازدراؤو لروحو. باللي تنبيراتو على ها الاشخاص ولا ها المؤسسات كانت بلا رحمة و قاتلة، عمرو بالعمر ما استثنى روحو منهم. كان ديما أول واحد يطيح بضرباتو هو، يتكره و يتلام.
[جزء مقتطع م النسخة الرقمية] برشة، كيما نوڢاليس، أما فما زادة ليسينغ، جاكوبي، ليشتنبارغ. شوية مجلدات متع دوستويڢسكي معبين بالملحوظات. ع الطاولة الكبيرة، بين الكتب، ساعات اكليل نوار ؛ على جنب صندوق ألوان ديما مغطي بالغبابر ؛ بحذاها، صندريات، و زادة، باش الواحد ما يعديش الحكاية هاذي بالساكتة، دبابز معبين شراب. دبوزة في قفة سعف فيها شراب أحمر طلياني كان يشري فيه من حانوت بحذانا، ولا يمكن بورڨونيي ولا مالاڨا. ريت زادة دبوزة كبيرة متع ليكور « حب الملوك » اللي تلقاه ڨرڨعها پراسك الكل في شوية وقت. ملوحة في تركينة في البيت، تغطات غبابر من غير ما يرجع يكملها. ما نحبش نبرر التجوسيس متاعي. نستعرف بكل صراحة اللي، الاوقات لولانين، ها المؤشرات متع عيشة اللي، رغم اللي مشبعة بغرام عقلي، كانت داخلة بعضها و مفرتة، پروڢوكاو عندي قرف و شكوك. أنا مش برجوازي آكهو، عايش بطريقة مرتبة، أما زادة ياسر صاحي و ما نتكيفش. الدبابز في بيت هالر جاوني ع المضاغة أقل حتى من الباقي و حالة الفوضى الحيوية.

بالنسبة للشرب و الماكلة، كيما بالنسبة للنوم، الغريب كان يعيش بطريقة متفاوتة حسب طلعاتو و تقلب المزاج متاعو. نهارات، ما كانش يخرج، و ما ياخو كان فطور الصباح ؛ خالتي كي تجي تلم باقي الماكلة ما تلقا كان قشرة بانانا؛ مرات اخرين كان يمشي للريستوران، و يحوس من أفين البلايص اللي معروفة، لريستورونات الرهج متع الضواحي. صحتو ما كانتش تبان باهية؛ يكركر في ساقو، يطلع الدروج بالسيف؛ يبان تقولش عليه لاعبة عليه الدوخة؛ مرة فلتت منو كلمة اللي عندو سنين لا هضم مليح و لا رقد مليح. السبب الرئيسي، عندي انا، هو إفراطو و نقص الحساب. مبعد، وقت اللي وليت ساعة ساعة نمشي معاه لطبرنة من طبرنياتو، ريتو يبلع الڢينو متاعو بفظاظة، ڨراطيع ثقال. أما عمري ما ريتو، أنا ولا غيري، سكران بالرسمي.
عمري ماني بش ننسا أول لقاء لينا، و اللي خذا طابع شخصي. كنا نعرفو بعضنا جوست كيما أي جيران كارين في دار مجهزة. نهار مع العشية، و انا مروح م البيرو تفاجئت بسي هالر قاعد ع العتبة، بين الطاق الاول و الثاني. راكز ع الدرجة الفوقانية، ملص روحو بش يخليني نتعدا. سئلتو كانو لاباس و عرضت عليه نوصلو لبيتو.
هالر فيكساني بعينيه، و شلقت اللي انا فيقتو من نوع متع حلمة. بالشوية، تبسملي هاك التبسيمة العذبة و المحزنة اللي يا ما حصرتلي قلبي ؛ و استاذنني نقعد بحذاه. شكرتو و قتلو اللي مانيش متعود نركش في الدروج مقابل بيوت الكراي الاخرين.
« آه! أيه، عندك الحق، قال. أما استنا لحظة، لازمني ع الأقل علاش رصاتلي قعدت لهنا ».
و حينها شاورلي عتبة البرطمان متع الطاق الاول، اللي تسكن فيه مرا هجالة. بين الدروج، الشباك، و البوابة اللي بالڢيتر، كانت فما خزانة آكاجو كبيرة، و قدامها، على زوز دعامات، ردندرة و آروكاريا. النبتات كانو مزيانين، نظاف، مڨدودين بالباهي؛ انا بيدي لاحظتها بتمتع.
« ريت، واصل هالر، ها العتبة مع الاروكاريا، ريحتها ياسر بنينة. ما ننجمش نتعدا من غير ما نحبس شوية. عند مادام خالتك، تشم الريحة الباهية متع النظام و النظافة، أما ها العتبة بالآروكوريا، على ماهي منظفة بالباهي، و منفضة الغبرة بالباهي، ملمعة، ممسوحة و مطهرة، للي، بالرسمي، تشع. لازمني ديما نحبس لهنا باش نعبي بيها رواريّ. ماكش تشم فيها انت؟ ريحة اللوحة المعمولة باقلام شمعية معاها ضربات صغار من زيت التريبنتين، مع افاح الآكاجو، افاح الاوراق المغسولين، الريحة هاذي تخرج في پارفان هو ذروة المقطّر متع النظافة البورجوازية، متع الكياسة، التدقيق، القيام بالواجب، متع الوفاء في الصغير. ما نعرفش شكون يسكن لهنا؛ أما لازم يكون فما، ورا ها البوابة اللي بالڢيتر، جنة متع تبرجيز منفض م الغبابر، متع نظام، متع تعلق مفجوع و يمس عادات صغار و واجبات صغار. »
بما اني قعدت ساكت، واصل
« يمشيش في بالك، يرحم والديك، اللي قاعد نتمقصص ! سيدي خويا، ابعد حاجة علي نية التمسخير ع التبرجيز و النظام. صحيح، نعيش في عالم مختلف، موش العالم هذا، و يمكن زادة ما نكونش قادر نعدي يبداش نهار في برطمان فيه كيف هالآروكاريا. أما، رغم اللي ماني إلا ذيب حمادة عزوز و ڨديم، نقعد كومام ولد أم، و أمي كانت برجوازية تتولها بالنبتات، تعس ع البيوت، الدروج، ع الموبيليا، ع الريدوات و تعمل مجهود بش تحط في حياتها و في مسكنها على قد ما يمكن ترتيب و وضوح و نقاء. هذا فاش تفكرني روايح التيتيبنتين و الآروكاريا. هذا علاش، ساعة ساعة، نركش هوني و نتأمل حديقة النظام الصغرونة الهادية، و نشيخ اللي الشي هذا مازال موجود ».
حب يقوم، أما صعبت عليه. ما روفزنيش وقت اللي جيت نعاون فيه. سكتت. أما كنت، كيف خالتي، تحت الشارم اللي يطلعو ساعة ساعة ها الراجل اللي ما يتقراش. طلعنا الدروج بالشوية. قدام بابو، المفتاح بين يديه، غزرلي مرة أخرى طول و قاللي بياسر لطف : « مازلت كي جيت م البيرو؟ الله غالب، ما نفهم شي أنا في الافاريات، نعيش ع الاكثر جابد روحي، على هامش كل شي، ماو في بالك. أما يظهرلي عندك، انت زادة، اهتمام بالكتب و الحكايات هاذي؛ خالتك قاتلي مرة اللي انت قريت في الليسي و اللي كنت قوي في اليونانية. امالا آسيدي، الصباح لقيت جملة عند نوڢاليس، تحبش نوريهالك؟ تو تشيخك انت زادة ».
هزني لبيتو، مبلعة بالدخان، جبد مجلد من لكموتة كتب، ورّق، فلفس :
« هاذي زادة باهية، باهية ياسر. اسمع ها الجملة (لازم نفتخرو أنا نعانيو : كل معاناة هو تذكير برتبتنا العالية) مش دونية! 80 سنة قبل نيتشة! أما ستناني، مش هاذي الجملة اللي حكيتلك عليها … ستناني … شديتها! آهيا (معظم الناس ما يحبوش يعومو قبل ما يعرفو كيفاه). مش روحي هذا؟ بحكم الطبيعة، ما يحبوش يعومو! هوما تولدو للأرض مش للما! و ، بحكم الطبيعة، ما يحبوش يفكرو : هوما مجعولين بش يعيشو مش بش يفكرو! أيه نعم، و اللي يفكر، اللي عامل منو همو الأساسي ينجم، بالطبيعة، يسرح بعيد في الدومان هذا، أما يتسمى بدل الأرض بالما، و نهار باش يغرق. »

ذيب الحمادة لهرمان هيسه ، الجزء الثاني

كيف كيف، قعدت نغزرلو بمنطقو الحلو و ربايتو. كان لاهي بمنطقو، من غير ما يزرف فيه حتى نوع متع تكبر زادة. بالعكس، نبرتو تحس فيها حكاية ولا هو قصد كي اللي يحنن الڨلب، فازة تقولش عليه درا فاش يتشحت، ما نجمت نفسرها لروحي كان مبعد، أما جبدتني وقتها.
قبل ما توفى الدورة التفقدية متع المسكن و ما تركح المفاوضات، ساعة الفطور تعدات و رصاتلي رجعت لبيرويا. استاذنتو و خليتو مع خالتي. كيف رجعت لعشية، قالتلي اللي هو كرا و باش ينقل النهارات الجايين : جوست طلب منها ما تقولش للحاكم، على خاطر، مريض و في هاك الحالة، زعمة يقدر يستحمل هاك الشكليات و المستنية سوايع في المركز ولا البلدية، لاستكمال الإجراء ات؟؟؟ نتفكر مليح اللي ها التنبيه لعبلي في مخي و اللي طلبت من خالتي ما تتبعوش. ها الخوف م الحاكم ظهرلي يواتي خصوصيات السيد بالڨدا، هاك التباعد متاعو و متع طريقتو في التصرف، لدرجة اللي ما تنجمش ما تشكش. فسرت لخالتي اللي، مهما كانت التبريرات، ما عندها علاش تقبل، من عند واحد براني، شرط كيف ما هكا، و اللي في ظروف معينة ينجم يكون عندو عليها تبعات ياسر ما تعجبش. أما خالتي ديجا عطاتو كلمة. سيبت روحها للشارم و الغواية متع السيد، بطريقة ما. دايور، عمرها ما سكنت عندها ناس من غير ما تبني معاهم علاقات إنسانية، ودية، متع صحبة، و إلا، خلي نقولها بالواضح، علاقة أمومة، الشي اللي أكثر من كاري استغلو أحسن استغلال. هذاكة علاه، في الاسابيع لولانين، ياما انتقدت الكاري الجديد، بينما خالتي، في كل مرة كانت تدافع عليه بكل حرارة.
ها الحكاية مع الحاكم كانت ابعد ما يكون على انها عجبتني، كبشت باش، بالقليلة، نعرف آش عرفت خالتي على السيد، أصلو و مشاريعو. هي ديجا فيبالها بهذا و هذاكة، رغم اللي، مع نص نهار، بعد ما خرجت، هو ما قعد كان شوية. قاللها اللي ناوي بش يعدي اشهرة في المدينة متاعنا، يدور ع البيبليوتاكات و يدرس التحف. من داخل، خالتي ما كانتش باش تحب تكري لوقت قصير كيف هكة. أما هو ديجا عجبها، و هذا واضح، رغم المظهر المحيّر متاعو. الحاصل، البيت تكرات و اعتراضاتي جاو ممخر.

« ياخي علاش قال اللي الريحة باهية هوني؟ » سألت

خالتي، اللي عندها حدس ساعة ساعة، جاوبت.
« هذا شي نفهمو مليح. هوني تشم ريحة النظام، النظافة، عيشة صحية و موالمة، و هذا اللي عجبو. تقول ماعادش متعود على عيشة هكة و اللي متوحشها. »

أيه، أيه، خممت، ما تطلع كان هذي الحكاية.
« مالا، كي ماهوش متعود على عيشة منظمة ولا موالمة، آش بش يصير؟ آش باش تعمل إذا ماهوش لاهي، يمسخ كل شي، و يروح سكران في عقابات الليالي؟ »
« آتو نشوفو » قالت و هي تضحك، و خليتها ترانكيل في النقطة هاذي.
في الواقع، المخاوف متاعي طلعو مبنيين على فشوش. ها الكاري، رغم اللي عيشتو كانت بعيدة ع العيشة المعقولة و المنظمة، ما عمرو ما ضرنا، و لا ضايقنا. حتى ليوم، ديما كي نعاودو نتفكروه نشيخو. في الأثناء، في ضمائرنا، في أرواحنا، الراجل هذا قلقنا و ضايقنا، أنا و خالتي الزوز، ننجم نوصل نقول حتى، بالصحيح، اللي للحظة هاذي مازلت ما فضيتهاش معاه. في الليل، نحلم بيه ساعات، و نحس روحي، في أعماق نفسي، حاير و متقلق فقط لأنو فما مخلوق كيما هكاكة، باللي فرد وقت ولا تقريب يعز علي.

نهارين مبعد، الشيفور طلّع فاليجات البراني، و اللي كان اسمو هاري هالر. فاليجة جلد ياسر مزيانة، عطاتني انطباع باهي. و كانت فما زادة فاليجة كبيرة مفلطحة، تقول شاهد عيان متع سفرات بعيدة؛ لا و كانت معبية بملصقات تيكيات الوتلة و شركات سياحية من برشة بلدان مختلفة، و منها اللي ورا المحيط جملة.
مبعدها ظهر و هكا كانت الدخلة في معرفة ها الراجل الغريب. ع الأول، ما عملت شي ينجم يعاوني نعرفو. و باللي جلب انتباهي من أول لحظة، ما عملت حتى مجهود الاسابيع الاولانين، باش نقابلو ولا نحكي معاه. أما من شيرة أخرى، قعدت، و نستعرف، نلاحظ فيه م الأول. ساعات، في غيابو، كنت ندخل لمحلو؛ في العموم، من باب الفضول، تجسست عليه شوية.
عطيت ديجا مؤشرات ع البنية الجسدية متع ذيب الحمادة. كان يعطي تلقائيا، م الغزرة الاولى، قناعة اللي هو من نوع الرجال الروماركابل، النادر و المهف بالقوي. وجهو كان فيه الروح، الحركية العالية متع تقاسيم و جهو تنبئ اللي حياتو الدخلانية حاجة تجلب الإهتمام، زاخرة بالأحداث، و ياسر ديليكاتو و حساسة لدرجة ما لا نهاية. في الحديث، إذا خرج ع اللوغة المعتادة، ما كانتش ديما تصير الحكاية هذي، إذا سيب روحو، و تخلص م التباعد متاعو ،و عطا آراء شخصية، خاصة بيه ـــ وقتها كان يُخضِعنا طول.مدروس أكثر من باقي العباد، كان عندو كيف نقربو لأمور الروح و النفس، هاك السيادة شبه المڨلّصة متع هاك اللي ماعاد محتاجين كان الوقائع، اللي خممو قبل و يعرفو؛ ما فما كان المثقفين الحقانيين ينجمو يبانو هكة، المثقفين الحقانيين اللي نحاو كل ماهو طموح، اللي عمرهم ما عينتهم بش يلمعو، اللي ما يخمموش أصل في الإقناع ، و أنو يكون عندهم الحق و تكون عندهم الكلمة الأخرانية.نتفكر واحد من أحكامو ــــ ننجمو نعتبروه حكم ؟؟؟ الحكاية الكل غزرة وحدة. في آخر مدة الإقامة متاعو. ناقد مشهور، فيلسوف و مؤرخ، عندو اسمو في أوروپا، عامل محاضرة، و انا نجحت في أني نكركر معايا ذيب الحمادة، اللي ع الاول ما كانش عينو جملة. كنا قاعدين بحذا بعضنا. وقت اللي السيد المحاضر طلع للمنبر و بدا يخطب، جبد بأكثر من واحد م اللي كانو يعتقدو اللي هوما بش يلقاو فيه نوع م النبي. هيئتو كانت كي الغاطة و المتصنعة. أول ما بدا، بدا بمدحان الحاضرين و شكرهم على عددهم. ذيب الحمادة رمالي غزرة خاطفة، حكم على ها الكلمات و شخصية المحاضر بكلها بغزرة ترعب، ما تتنساش، المعنى اللي فيها ينجمي يعبي كتاب كامل. سخريتو العذبة، و المهيمنة زادة، كانت خير من انتقاد المحاضر، ولا محق الراجل العظيم. ها الغزرة كانت حزينة أكثر منها ساخرة، حزنها من حزن الهاوية ؛ ورات يأس نوعا ما مستقر، لين ولا عرف و عادة. ما كانتش فقط تنوّر بالصفاء متاعو، تقرّد و تدمّر شخص الخطيب المتحذلق في وضع اللحظة، و معاه الانتظار و الوضع التثاؤبي متع الجمهور، و العنوان الرنان متع المحاضرة، مش هذا آكهو تي كانت تخترق الزمان متاعنا، التكلف الشاق متاعو، وصوليتو، استكفاؤو، اللعبة المبتذلة متع تثقفيجو الضاربو في روحو و المسوس. للأسف، حتى كان حبست لهنا. تي تزيد تغرق بيك أكثر و اكثر في الأعماق، تتجاوز الرّخّات و التأييسات متع زمان، متع ذكا، متع ثقافة كاملة. تخلط لقلب الكيان، ها الغزرة كانت تعبر بحذاقة في لحظة واحدة ع الشكوك اللي في الساس متع مفكّر، متع انسان يعرف، على الكرامة، على المعنى نفسو لحياة الإنسان. ها الغزرة كانت تقول : « تفرج فينا قداش قرودة! تفرج مالا، الإنسان هو هذا! ». و الشهرة، الأضواء، منالات الروح، الإندفاع نحو العظمة، النبل، استمرار ماهو إنساني بكلها كانت تنهار، بكلها كانت قردانيات. كپتيت اللي سبقتكم بالحديث و اللي، عكس الخطة و رغبتي، قلت ديجا الحاجات المهمة على هالر، رغم اللي نيتي الاولى كانت اني ما نكشفو كان بالشوية بالشوية، بحساب تدرج علاقتنا.

 

ذيب الحمادة لهرمان هيسه ، الجزء الأول


تقديم : المرة هاذي، في سياق الترجمات، اخترت نص أدبي. هو الحق، نعتو بـ »الأدبي فقط » حكاية فيها اختزالية نوعا ما، على خاطر هيسة عمرو ما كان بعيد ع العلوم الإنسانية، و كانت عندو علاقة إشكالية تتراوح بين التقدير المشترك و التمرميد المشترك بينو و بين كارل غوستاف يونغ. الله غالب، اللي تبدا عندو دودة الكتيبة الفنية ما ينجمش يقبل أنو يركح في إطار تنظيري.
المهم، النص هذا اخترتو لقيمتو من شيرة، و من شيرة أخرى على خاطر نحبو. عمري ما نجمت نهار نقراه على مرتين، ديما كل وين يطيح بين يدي تقول بير بلاعة و حلت فمها لمخي، ديراكت نزلق و ما نخرج كان ما نكمل الرواية كاملة. تي مش رواية، النص هذا بالنسبة لي حاجة أخرى، مراية في مراية، و شينيول يحفر في المخ.
أيا ما نطولش عليكم. قراءة ممتعة.

تقديم الناشر

الكتاب هذا فيه الكتابات اللي قعدولنا من السيد اللي سميناه بالاسم اللي تعود يسمي بيه روحو : ذيب الحمادة. هل أنو المخطوط متاعو يستحق تقديم ؟ نحس روحي، كانكم علي، محتاج نزيد لحكاية ذيب الحمادة شوية صفحات نحاول فيها نفيكسي الذكريات اللي عندي عليه. شوية بالكل، نعرف، و زيدها اللي ما عندي حتى فكرة على أصولو و ماضيه، اللي قعدولي في حكم المجهول. أما شخصيتو خلات في بصمة عميقة و، لازم نقولها، بالرغم من كل شي، إيجابية. ذيب الحمادة كان راجل عمرو تقريب في الخمسين، وقت اللي قدم روحو، عندو توة أعوام، قدام دار خالتي باش يكري من عندها بيت مأثثة. كرا بيت العلي اللي تحت دبو السقف و بيت النوم الصغيرة اللي بحذاها. رجع بعدها بنهارين بفاليجتين و صندوق كبير معبي كتب. مشوارو دام تسعة ولا هي عشرة شهور. عاشهم كالما، ياسر جابد روحو، و لو كان موش اللقاءات في الدروج ولا في الكولوار، في جرة قرب بيوتنا، ولا رانا يمكن عمرنا ما تقابلنا. ما كانش هاك العبد اللي يربط. بالعكس، كان ماهوش سوسيابل لدرجة ما كنتش نعرفها قبل؛ السيد كان بالحق، كيما يقول هو ساعات، ذيب حمادة : بعيد، وهّاڨ، ياسر وهّاڨ بالعمل، من موندو آخر غير الموندو متاعي. في أما هاوية كان يغرق بطبيعتو و مكتوبو، و قداه كان واعي بيها و قابلها الفازة! ها العزلة كانت تبانلو أحد شروط حياتو. الحكاية هاذي، ما عرفتها مليح كان مبعد، عن طريق الحكايات المكتوبة اللي خلاها هوني كيف سرح على روحو. أما، ديجا، و بفضل قداه من لقاء و حديث، تعلمت، لدرجة معينة، أني نعرفو، و التصويرة اللي عطاوهالي كتاباتو تقابل التصويرة، بالطبيعة مش نفس التفرفيطة و مش بنفس الكمال، اللي خذيتها عليه من لقاء اتنا.
بالصدفة كنت غادي وقت أول ما ذيب الحمادة دخل باش يولي كاري عند خالتي. جا في وقت الفطور، الطاولة مازالت مش منصوبة، و وقتها مازاللي نص ساعة قبل ما ننده للبيرو. ما نسيتش الإنطباع الفريد، الإنطباع الدوبل اللي خلاهولي وقت لي تقابلنا أول مرة. دخل م البوابة اللي بالڢيتر، اللي على عتبتها جبد حبل الناقوس و خالتي، م الردهة الشطر مظلّمة، سألتو آش يحب. هو، ذيب الحمادة، ناصب راسو الماضي بشعرو القصير،شمشم الهوا بعصبية و قال قبل حتى ما يجاوب و ما يسمي روحو : « أوه! الريحة باهية هوني. ». و عليه، تبسم، و خالتي تبسمت كيف كيف. أما أنا، ها الكلمات بانولي، كدخلة، حكاية غربية، و حسيت شوية تنقريس تجاهو.
« الحاصيلو، هذاكة هو، رجع للحديث، جيت للبيت اللي عندكم باش تكريوها ».
ما نجمت نڨانصو من قريب كان وقت اللي طلعنا الثلاثة الدروج اللي يهز للعلي. ما كانش جهامة، أما عندو مشية و هزة راس متع واحد جهامة. كان لابس كبوط وثير متع شتا، موضة جديدة؛ كان لابس لبسة محترمة أما من غير روشارش. وجهو كان محجم و شعرو مقصوص، عاطي ع الڨري بلايص بلايص. مشيتو، ع الاول، ما عجبتنيش؛ كان فيها حاجة متع إحراج و تردد، موش مواتية الپروفيل الماضي و النبرة، التقسيم متع كلامو. ما عرفت كان مبعد اللي هو كان مريض و اللي المشي كان يسببلو مجهود أليم. بتبسيمة فريدة، هي زادة ما عجبتنيش وقتها، قعد يبحلق في الدروج، الحيوط، الشبابك، الدوالب القدم. هاذم الكل كانوا تقول عليهم مساعدينو، أما فرد وقت يعطيوه أونڢي بش يضحك. ها الراجل كان يبان تقولش عليه جاينا من عالم آخر، من بلاد ورا البحر. كان يشوف في كل شي ياسر لطيف، أما سخيف شوية. هو كان، بالتأكيد، متربي و حتى ودود. بالوقت، و من غير حتى اعتراض، قال اللي هو فرحان بالدار، بالبيت، بسوم الكرا و بسوم فطور الصباح؛ أما فما جو غريب كان ينبع منو، و اللي، ظهرلي وقتها، كان يشملو بطريقة شرانية. كرا العلي و معاه، زادة، بيت النوم الصغيرة، استعلم ع الشوفاج، الما، السرڢيس، الميناج، سمع بانتباه و عطف، عرض بالوقت باش يخلص بالمسبق، و فرد وقت كان تقولش عليه يتمقصص على روحو ؛ تقولش عليها باينتلو حكاية جديدة و غير عادية أنو يكري بيت، و يقعد يحكي عليها و يناقش، بينما في الواقع، في قاع ڨلبو من داخل، كان لاهي بموضوع آخر جملة. هكة كان تقريبا الانطباع متاعي، و ماكانش يكون باهي لولا أنو خطوط صغار جاو عارضو ها الانطباع و صلحوه. اللي لطخني م الاول، كان وجه الراجل، رغم التعبير البعيد متاعو : وجه، يمكن مفاجئ و حزين، أما صافي، راكز، مخدوم و روحاني.

Pause Perso V

C’est parce que l’Injustice est sans merci qu’une Justice se doit d’être sans merci.

La justice en soi, statique et prédéfinie, n’existe pas, dans ce sens ou elle n’est qu’Idée négociée au fur et à mesure de l’Humanité. Le sentiment d’injustice existe matériellement, et est même quantifiable et mesurable. Le sentiment d’injustice nous projette une image claire de l’Injustice. L’image de la Justice est imprimée par cette image d’Injustice, comme un négatif d’une image qui l’imprime, et lui crée de facto une existence concrète et palpable. Par symétrie simple. Elle lui est symétrique parce qu’elle est supposée l’annuler, et assurer ce qu’en Physique nous appelons Equilibre, cet état d’Inertie que toutes les lois physiques garantissent. Un sentiment ne s’annule pas, mais se concilie via des Images. L’espoir du sentiment de Justice , seul remède contre la souffrance inhérente au sentiment d’Injustice, est nécessaire au vivre commun. Il s’agit d’une redistribution dynamique, nécessaire au bon fonctionnement de ce qu’on appelle « société »‘. Une redistribution qui se recalcule à chaque instant, et qui puise dans l’Injustice existante, sa rigueur sans merci.

Ces connards doivent payer, sans aucun état d’âme. Non pas parce que Dieu le veut, ou que la Loi l’impose. Mais parce que, sinon, tout vivre-commun devient une impossibilité.

La vendetta n’est pas un luxe. Elle est bien un besoin.

Valls de Tarascon

Après le 14 janvier, il y a des femmes qui ont été obligées de porter le voile, c’est vrai. Par des hommes de leurs familles, donnant une image claire de la réalité misogyne d’une société qui se déclare « avancée » sans l’être. Avant le 14 janvier, il y a d’autres femmes qui ont été obligées de ne pas porter ce qu’elles voulaient porter (le voile), elles ont été arrêtées, frappées dans les rues, harcelées, virées des lycées et des universités. Cette interdiction ne venait pas directement des hommes de leurs familles, mais bel et bien d’un ordre politique répressif et opprimant. Cela donnait une image claire de l’interdiction d’Etre (bon ou mauvais, on n’oblige pas les gens à être ce qu’on veut) de la part de tout un système politique. Un politicien (Valls par exemple) est une entité qui évalue les faits politiques, et qui cadre les réalités sociologiques. Dans les deux cas, interdiction a été faite aux femme de paraître à leur guise, et d’être ce qu’elles veulent être. Ceci dit, il est de loin plus facile à une individu de défier un père/un frère/un mari et de mener le combat vers Soi, que de défier la police et l’ordre politique qui met la pression sur ce même père/frère/mari pour obliger la femme à porter autre chose que ce qu’elle veut. On l’a vu depuis 2011, maintes femmes ont refusé cette obligation matchiste et y ont réussi, tandis que d’autres ont eu moins de chances, mais ont pu voir et avoir le soutien d’autres femmes libres. Avant 2011 tel défi était en soi quasi-impossible. Confondre une réalité sociologique avec une réalité politique est pour le moins un acte signifiant un degré élevé d’imbécillité, et au plus une malhonnêteté claire.

Décidément, en France, on continue toujours de regarder le « Sud de la Méditerranée » avec un regard de « Tartarin de Tarascon« . On continue de savoir ce qu’il nous faut faire, porter, penser et dire. Un voile est plus « dangereux » que la complaisance politique et juridique que rencontrent les actes d’agression sur les femmes, telles que les viols ou les mariages « légalement forcés ». Le voile est étranger aux yeux de Tartarin, tandis que pour le viol, il sait bien que « un mec a des besoins quoi, surtout si une femme passe à côté ».

م الكلام للكتيبة ، ترجمة لرولان بارط ، الجزء الثالث

في الكتيبة يتمظهر زادة خيال جديد، اللي هو خيال « الفكر ». كل وين فما منافسة ما بين الكلام و المكتوب، الكتيبة تولي نوعا ما أنا نفكّر خير، بأكثر حزم : نفكّر أقل ليكم، نفكّر أكثر من أجل « الحقيقة ». من غير شك، الآخر ديما موجود لهنا، تحت الوجه المجهول متع القارئ ؛ كيف كيف « الفكر » اللي يتم إخراجو عن طريق ظرفيات السكريپت (مهما كانت ها الظرفيات متكتمة، و غير ذات أهمية حسب الظاهر) يقعد تابع و خاضع للصورة اللي نحب نعطيها للجمهور على نفسي ؛ الحكاية أكثر من أني تكون مغزل واضح لمعطيات و حجج، أما هي بالأحرى فضاء تكتيكي متع اقتراحات، معناها في نهاية الأمر، مواقع. في مناظرة الأفكار، المتطورة برشة ها الايام بفضل وسائل الإتصال الجماهيرية، كل ذات ملزومة تتحط في بلاصة، تمركي روحها، تتموقع فكريا، بما معناه : سياسيا. هاذي هي بلا شك الوظيفة الحالية للـ »حوار » العمومي ؛ عكس الشي اللي يصير في لمّات أخرى (القانونية ولا العلمية، مثلا)، الإقناع، فكان قناعة، هاذوما الكل ماعادش يشكلو الوتد الحقيقي متع ها الپروتوكولات التبادلية الجديدة : الحكاية ولات أنك تقدم للجمهور، و مبعدو للقارئ، نوع من مسرح الإستعمالات الفكرية، إخراج ركحي للأفكار (ها الإشارة المرجعية للعرض ما يمس في شي صدق ولا موضوعية الأقوال المتبادلة، فايدتهم التعليمية ولا التحليلية).
هاذي، يظهرلي، الوظيفة الإجتماعية لها الحوارات : مع بعضهم يكونو عملية اتصال من الدرجة الثانية، « تمثيل » [موش بالمعنى السينمائي/المسرحي للكلمة]، الانزلاق المذهل متع زوز خيالات : خيال الجسد و خيال الفكر. [تسجيل موقف، لهنا أساسا نقطة التفارق اللي عندي مع سي بارط. نرجعولو نهار آخر]

الكتيبة ماهياش الشي المكتوب
تبقّا، بالطبيعة، ممارسة ثالثة ممكنة للوغة، غايبة بحكم الوضع متع ها الحوارات : الكتيبة، بأتم معنى الكلمة، هاك اللي تنتج نصوص. الكتيبة ماهياش الكلام، و ها التفرقة تم تكريسها نظريا السنين اللي فاتو؛ أما راهي ماهيش الشي المكتوب، التدوين ؛ الكتيبة ماهيش الرقن بالحروف. في الكتيبة، الشي اللي حاضر برشة في الكلام (بطريقة هستيرية)، و اللي غايب برشة ع التدوين (بطريقة تخصي)، ألا و هو الجسد، يرجع، أما حسب ثنية غير مباشرة، فيها قياس، بش نكون أوضح مناسبة، موسيقية، عبر التمتع، و موش عبر الخيال (الصورة). كي تجي تشوف، رحلة الجسد (الذات) هاذي عبر اللوغة، هي الحاجة اللي ممارساتنا الثلاثة (الكلام، الشي المكتوب، الكتيبة) تعدلها، كل وحدة بطريقتها : رحلة صعيبة، مكّارة، متنوعة، و اللي تطور البث الإذاعي، معناها كلام فرد وقت أصلي و قابل للتدوين، سريع الزوال و يتخزن في الذاكرة، يعطيها فايدة مدهشة. أنا مقتنع اللي الحوارات اللي مدونين و منسوخين هوني ما يسواوش فقط بكم المعلومات، التحاليل، الأفكار و الإحتجاجات اللي يتنشرو فيهم بتغطية حقل الآكتوياليتي* الفكرية و العلمية الشاسع؛ عندهم زادة، كيما بش نقراوهم، قيمة تجربة تفارقية للغات : الكلام، الشي المكتوب و الكتيبة ينڨاجيو** كل مرة موضوع منفصل، و القارئ، المستمع لازمهم يتبعو ها الموضوع المقسوم، المختلف حسب ماهو يتكلم، يدون ولا ينطق.

*  Actualité

** En socialisant

م الكلام للكتيبة ، ترجمة لرولان بارط , الجزء الثاني

خسارة أخرى :صرامة التحولات. ساعة ساعة « نغزلو » خطابنا بأبخس الأسوام. ها « المغزول »، ها ال »فلومن أوراسيونيس« * اللي كان فلوبير يتقزز منو، ماهو إلا التماسك متع الكلام، القانون اللي يخلقو الكلام لروحو بش يمشي كي الحبل ع الجرارة : وقت اللي نتكلمو، وقت اللي « نعرضو » الفكر متاعنا فرد وقت مع جيان اللوغة للمخ، يمشي في بالنا اللي م المستحسن نعبرو بالصوت القوي على التعويجات متع بحثنا؛ على خاطر وقتها نبداو في صراع مفتوح قدام الناس الكل مع اللوغة، نبداو نثبتو اللي خطابنا « يخطف »، « يتماسك و يشد روحو »، و اللي كل حالة من حالات الخطاب اللي نعملو فيه يستمد شرعيتو م الحالة اللي قبلو بالضبط؛ في كلمة، نحبو ولادة مستوية مستقيمة و نوريو العلامات متع غزلان الخيط المتواترة المنتظمة؛ انطلاقا م الشي هذا، في كلامنا العلني، يكثرو الـلكن و بحيث و إذن، يكثرو الاستردادات ولا النفيان و الإنكار الواضح. موش حكاية اللي ها الكليمات عندها قيمة منطقية كبيرة؛ هي بالأحرى، كان واتات، الحشويات متع التخمام. الكتيبة، في المعظم، تقتصد في الحكايات هاذم؛ الكتيبة تتجرأ ع اللاعلاقة، ها المجاز اللي يحِشّ و اللي كانت تكون مزعجة غير قابلة للاحتمال بالصوت، كيما الخسيان.
الشي هذا يخلط على خسارة أخرى، يتحملها الكلام كي يتعدى للتقييد : خسارة هاك اللقشات متع اللوغة – من نوع « هكة ولا لا؟ » – و اللي عالم الألسنيات يربطها من غير شك لأحد أكبر وظائف اللوغة، الوظيفة التمديدية (تر : فاتيك) ولا الاستجوابية؛ كيف نتكلمو، نحبو اللي نحكيو معاه يسمعنا؛ نوليو نحيرو انتباهو باستجوابات ما عندها حتى معنى (من نوع : « آلو، آلو، تسمع في مليح؟« )؛ قمة في التواضع، ها الكلمات، ها العبارات، أما عندهم فازة متع دراما تحت حس مس : هي نداءات، تعديلات متع موجة – ننجم نقول، و انا نخمم في العصافر، غنا ؟ -، عن طريقهم جسد يفركس على جسد آخر. الغنا هذا – مجودر، مسطح، سخيف، كي يتكتب – هو اللي يطفا في كتيبتنا.
نفهموها بها الملحوظات، اللي يضيع في التدوين [مش بالمعنى متاعنا توة]، هو بكل بساطة الجسد – بالقليلة ها الجسد الخارجي (باي منو) اللي، في وضعية الحوار، يرمي لجسد آخر، عندو نفس الهشاشة (داخل بعضو) كيفو، ميساجات فارغة ذهنيا، و اللي وظيفتها الوحيدة نوعا ما هي شدان الآخر (يمكن حتى بالمعنى العاهر للكلمة) و أنو يخليه في حالة الشريك.

مقيّد حروف، الكلام ماعادش عندو نفسو المتقبّل، و من هنا تتبدل الذات نفسها [متع الكلام]، على خاطر ما فماش ذات من غير آخر. الجسد، ولو أنو ديما حاضر (ما فماش لوغة بلاش جسد)، ماعادش يتصادف مع الشخص، و إلا، باش نزيدو نوضحو : الشخصية. خيال المتكلم يبدل الفضاء : الحكاية ماعادش طلب، نداء، الحكاية ماعادش لعبة كونتاكتوات؛ الحكاية ولات قايمة على إرساء، و تمثيل حاجة موش متواصلة أما بمفاصلها، معناها، في الواقع، الحكاية ولات حجاج. ها المشروع الجديد (و هوني نكبرو التعارضات بطريقة طوعية) يتقرا بالباهي في الآكسيدونات البسيطة اللي يزيدها التقييد بالحروف (على خاطرها عندها الوسائل ماديا) للكلام (بعد ما ينحيلو « الديشيات » اللي حكينا عليهم الكل) : أول حاجة تتزاد، في العادة، مرتكزات منطقية حقيقية (پيڢو)** الحكاية ماعادش فيها هاك الروابط الصغرونة (أما، لكن، إ ذن) اللي يستعملهم الكلام باش يبلوكي ضربات الصمت؛ الحكاية ولات علاقات نحوية معبية بوحدات دلالية فكرية [سيمانتيم] منطقية حقيقية (من نوع برغم أن كذا، بطريقة تسمح بـ)؛ بلوغة أخرى، الشي اللي يسمح بيه التقييد بالحروف و يستغلو، هو نفسو الشي اللي تنفر منو اللوغة المنطوقة كي نتكلمو، و اللي نسميوه في النحو الإسناد : الجملة تولي تراتبية هيراركية، نبيّنو و نطورو في وسطها الأدوار و اللقطات، كيما في عملية إخراج كلاسيكية : كيف يسوسياليزي*** (بما أنو توة تعدينا لجمهور أوسع و غير معروف بالمسبق)، الميساج يولي عندو تركيبة متع نظام : فما « أفكار »، كيانات يتعقلو دوبلاش في الحوار الشفوي اللي يبداو فيه على طول مغمومين بالجسد، يبداو محطوطين على قُدّام من هنا موخّرين من غادي ولا في شيرة أخرى يبداو محطوطين في كونتراست مع بعضهم. ها النظام الجديد – و لو أنو طلوعو حاجة رقيقة و حاذقة و فينو – مخدوم بزوز حيل طباعية [م الطبعان موش م الطبيعة] ، و اللي يتزادو للـ »مرابيح » متع الكتيبة : القوس اللي ماهوش موجود في الكلام  و اللي يشير بوضوح للطبيعة الثانوية ولا الاستطرادية متع فكرة، و التنقيط اللي، كيما نعرفو، يقسم المعنى (موش الفورمة، الصوت).

ملحوظة : كل ماهو مشطوب بين معقفين هو ملحوظات للمترجم بغاية التفسير.

*  flumen orationis

** pivot

*** en socialisant

Pause Perso IV

We are Nothingness. We are Fullness.

A même pied que nous nous sentons le Tout pour le tout, l’ultime objectif de la finalité de tout ce qui se présente sous nos sens, à même pied d’égalité et d’équivalence nous sommes aussi le Rien du Tout. Le Sens et l’Insens (même si ce mot aussi n’existe pas, provoquons-le par nos sensations) à la fois, toute la Signifiance qui se nous présente, et toute l’Insignifiance.

Ainsi est l’humain. Le différentiel entre ces deux états d’Etre [la fonction dérivée, au sens mathématique du terme] n’est autre que la fonction « Vie », dont l’Intégrale est l’Etre. Ce différentiel crée cet éclatement énergétique qui nous fascine et qui n’est que notre sensation de nous-même.

Tout humain, tout homo sapiens sapiens est une matière qui sait qu’elle sait. Ce méta-phénomène, cette hyperactivité ne peut être qu’exception temporelle. La conscience est un accident. La vie est un accident. On est par accident, et on n’est plus mécaniquement.

Ton sourire égayait. La distance entre ta maison et le cimetière est fatigante. Tout ça, et rien de ça, moi, toi, nous, eux les amis, autres ailleurs, le sable, le ciel, ces arbres …

Dieu existe-t-il??? A-t-il besoin d’exister pour Etre ??? Est-ce vraiment important??? Je ne te verrais plus. Du coup, toi de même. Notre perte est partagée équitablement. Terre et sels, tu reviendras. Ces sels alimeront des plantes et des arbres. Des oiseaux en mangeraient, des parcelles passeront par génétique. Ces oiseaux chieraient, leur merde deviendra nourriture d’autres plantes, ces plantes nourriront des animaux, matière passant vers d’autres matières. Fortes chances que ça aboutisse à nourrir une matière qui sait qu’elle sait. Toute matière est porteuse d’information. La matière qui sait est celle qui sait que ce qu’elle porte est information et du coup l’utilise, comme les plantes, insectes, animaux et tout ce qui « vit ». La matière qui sait qu’elle sait (et donc consciente réflexivement) est celle qui essaie de contrôler, créer et manipuler l’information qu’elle porte. De terre et sel, matières sans savoir, ce que tu deviens, et que nous tous deviendrons, par ces tours de cycles de nourriture tu reviendras vers matière savante, et puis vers matière savant qu’elle sait. Une résurrection évidente. En te perdant, tu es gardé et regénéré.

Nul ange noir ou bleu ne viendra te gêner. Tu n’es plus, et si ça n’a pas de Sens, c’est juste parce que le Sens n’est pas. C’est juste un récit, un déchêt du phénomène de la « matière qui sait qu’elle sait ». L’effet de Joules de la Nature.

Amour et Respect, bro. Tu nous manques. Hélas, le cours des choses ne demande permissions à personne. Même pas à nous.

Nous sommes autant Tout que Rien.

P.S : Excusez mes erreurs de françaais. S’il se trouve je suis un peu bourré [comme d’hab].

م الكلام للكتيبة ، ترجمة لرولان بارط , الجزء الأول

رولان بارط، ناقد و منظر فرنسي معروف من القرن العشرين، كانت عندو برشة أعمال (نصوص و كتب) بدلت طريقة نظر الساحة الثقافية لعديد الظواهر، كيف الموضة و الكاتش و الإشهار و اللوغة و الكلام و السيميولوجيا (علم الدلالات و المعاني) و النقد الروائي. أيه نعم، هاذم الكل و أكثر. و من فوق، سي رولان كان محسوب أحد آباء التيار البنيوي (بحذا ليڢي ستروس في الاثنولوجيا و الانتروپولوجيا، و لاكان في التحليل النفسي). بارط كان مفكر ما تنجمش تحصرو في اختصاص، لتعدد المواضيع اللي تعامل معاها، م الفلسفة للأدب للتنظير الاجتماعي، و أحد مجذري المقاربة الجريئة متع الألسني السويسري فرديناند دو سوسور.
واحد م الناس، عندو برشة كتب ما تعجبنيش و نسترزنها (رغم أهميتها)، و برشة آراء نقدية خرّجها نرا فيها تعسّف ساعات و مجاملة ساعات و برشة « شدان المنطق من شعرو بالقوي »، كيف تهنتيلتو لبالزاك و الحڨرة اللي تعامل بيها مع عديد الروائيين مقابل تمجيدو لأحد أثقل التيارات الأدبية دما، و هي « الرواية الجديدة » و اللي كانت (حسب ذائقتي الشخصية طبعا) مجرد تشكيلة من روائيين لا يشتركون في شيء إلا في الجمل و العبارات الطويلة المڨلڨة المنفخة (حاجة كيف السينما الروائية الفرنسية حاشا من يقرا) و كونهم بكلهم كانوا يتطكرمو على استيتيقا ثورية عبر مادية، اللي عندها ادعاء اكثر م اللي عندها جمال. و هاذي حكاية، و الحق يقال، تميزو بيها ياسر منظرين فرنسيس.
الحاصل، النص هذا واحد م النصوص اللي نحبهم و اللي يبان فيه « الذكاء المتألق » متع خونا رولان. النص هذا كتبو بارط كتقديم لسلسلة حوارات إذاعية عملها مع إذاعة فرنسا الثقافية، و نشرتها المطبعة الجامعية متع غرونوبل، و مجلة « الكانزان الأدبية » لعدد 1/15 مارس 1974.
سامحوني اللي طولت، قراءة طيبة.

 احنا نتكلمو، فما شكون يسجل فينا، سكريتيرات محاريث متع خدمة يسمعو حديثنا، يصقلوه مليح، يقيدوه، يحطو النقاط و الفواصل، يخرجو منو السكريپت لولاني اللي يرجعوهولنا باش نعاودو ننظفوه من جديد قبل ما نسلموه باش يتنشر، للكتاب، للأزلية. مش تقول عليها عملية « غسلان ميت » الحكاية اللي تبعناها؟ كلامنا، نحنطوه، كيف المومياء، باش نردوه أزلي. على خاطر لازم الواحد يدوم أكثر من صوتو شوية؛ لازم، عبر « مسرحية الكتيبة »، الواحد يقيّد روحو في مكان ما.
ها التقياد، كيفاه نخلّصوه؟ شنية الحاجات اللي نتخلاو عليها ؟ شنية نربحو ؟

فخ التقييد

هذا هو الساعة ، باختصار، الشي اللي يطيح في فخ التقييد (الكلمة هاذي، ولو متحذلقة، م الأحسن نخيروها على كلمة الكتيبة : الكتيبة ماهيش بشرطه طريقة وجود الشي المكتوب). أول باب، فما براءة نخسروها، بطريقة واضحة ؛ موش حكاية اللي الكلام في ذات نفسو فرشك، طبيعي، تلقائي، حقاني، معبر على نوع م الباطن النقي؛ بل بالعكس، كلامنا (بالخصوص في العلن جهار بنهار) فوريا مسرحي، يتسلف من عند مجموعة قوانين ثقافية و خطابية الحيل متاعها (بالمعنى الأسلوبي و الألعباني للكلمة) : الكلام ديما تكتيكي؛ أما كي تتعدى للمكتوب، براءة ها التكتيك بالذات، و اللي ينجم يكپتيها أي واحد يعرف يسمع، كيما فما شكون يعرف يقرا، هي اللي نفسخوها؛ البراءة ديما معروضة؛ كي نعاودو نكتبو اللي قلناه، نحميو رواحنا، نعسو على رواحنا، نصنصرو، نشطبو تبوهيماتنا، ثقتنا في النفس (ولا عدم ثقتنا)، تموجاتنا، جهلنا، مجاملاتنا، ساعات حتى ضربات الپان متاعنا (علاه، كي نتكلمو، ما عناش الحق نقعدو ساكتين، كيف الطرف الآخر يقدم النقطة هاذي ولا النقطة هاذيكا ؟)، الحاصل، تخبيلة الخيال متاعنا بكلها، اللعبة الذاتية متع الـ »أنا » متاعنا؛ الكلام خطير على خاطرو فوري، ما فيهش ما تلحق مبعد (كونشي تلحق على روحك باستعادة و رجوع لتالي واضح)؛ بينما التقييد، من شيرتو، عندو الوقت قدامو، عندها هاك الوقت اللازم باش تنجم تدور لسانك في فمك سبعة مرات (عمرها نصيحة متع مثل ما وصلت لها الدرجة متع المخادعة)؛ كي نكتبو اللي قلناه، نضيعو (ولا نخليو) هاك الشي اللي يفرق بين الهستيريا و الپارانويا.