شكرا محمد بن عطية

نحب نشكر محمد بن عطية، و التشكيلة اللي خدمت معاه الكل. موش على خاطر « الحكاية مزيانة »، ولا على خاطر « طرح مختلف » و كذا و الشي. جوست على خاطر الفيلم متاعو عطاني الفرصة كمواطن مستهلك للفن، أني نحب ولا نكره الحكاية، و تعجبني ولا لا. هاذي وحدها، بالنسبة لي انا كافية.
في تونس، تعودنا ع المبلفط. كما لو أنو الفيلم التونسي يكفيه أنو تونسي. التمثيل ما يجدش ع المتفرج؟؟؟ مش مشكل، شوف السيناريو، شوف آش حب يقول المخرج و الفكرة البعد حداثية اللي حب يحطها. الحوار كلو عبارات استحالة تسمعها من عند تونسي ماهوش مصاب بعطب فني؟؟؟ مش مشكل، افهم الحكاية الساعة و ابعادها الميتاسياسية و الحضارية و التحدي الثقافي مع الجهلوت. في تونس، تعودنا الفيلم يحاسبك إذا ما تفهموش ولا ما تدخلش في « المود » متاعو، باسم « الحكاية اللي يحكي فيها ». قد ما تحاول تفسر اللي « صيف حلق الواد » مثلا، كلو عبارات ركيكة، و طريقة النطق متع الممثلين مجوفة، و باينين يرتجلو كيما جات جات، تجيك الإجابة اللي انت باز عندك مشكلة مع الجسد و طرح الجسد و عقدة العربي الجنساني.
في تونس، تعودنا عنا « مسودات » يتم التعامل متاعها كأفلام. و محمد بن عطية، م القلايل اللي عطاوني فرصتي كمتفرج باش نشوف « فيلم »، و نقعد نحكي عليه مبعد، موش على خاطر فما تمرين عقلي صعيب نوري بيه ذكايا، أما على خاطرو فيلم مزيان و الحكاية متاعو مستني. تحكات بالصحيح، م الاول للاخر. نشكرو على خاطر كان نهار صديق يبدا ڨالڨ و يهبط « لولاد، شكون يقترح علي فيلم نقصر بيه السهرية »، كي نبدا نعرفو يحب الدراما الاجتماعية، « نحبك هادي » باش يكونو م الافلام اللي نقترحها عليه. موش من باب « شوفوني قداه مستثقف نفهملها في الافلام و شد حكاية حس روحك بهيم قدامي كي ما تجدش عليك »، أما من باب « تفضل صاحبي، هاو فيلم بالك يعجبك، و تعدي معاه الوقت ».
على خاطر الوظيفة هاذيكة متع الفن تنسات. الفيلم قبل كل شي هو حكاية تجد ع اللي يشوفها*، ينجم يتماهى ولا يُعجَب ولا يستنفر. إمضاء وقت مع العواطف و الأحاسيس و عبرهم المرور للأفكار و التحاليل. كي يبدا الفيلم ما يجدش (حوار يكوع، مونتاج بالبزاق، سيناريو مركب تركيب، ممثلين ضايعين في تقمص الأدوار مرة على طريقة « بريشت » و مرة تقول في ڢودڢيل و مرة تقول مسرح ياباني فرد فيلم، صوت مديفازي، عالم أصوات لا علاقة بالحكاية) ما عندك ما تحكي معاه. ما تنجمش حتى تسميه فيلم، في الأساس. و محاسبتو على أنو فيلم فيه تجني كبير، و المرور للحكاية يولي مجرد تمرين شكلي متع ناس تمارس في طقوس انتماءها لمجموعة « المثقفين بالرسمي ».
و في هاذي نشكر محمد بن عطية. الفيلم متاعو فيلم بالرسمي. تنجم تعدي معاه وقت، و تسرح مع الحكاية من غير ما تعمل تمرين عقلي زايد يلزك لتحليل تفصيل التفصيل.
بالنسبة لرايي في الحكاية اللي حكاها محمد بن عطية، نفضل نحتفظ بيه لنفسي. أنك تتفرج في فيلم بالنسبة لي تجربة ذاتية، الناقد السينمائي هو اللي يجبر نفسو يكون عندو رأي و رؤيا ع البلاصة، و واحد م الناس مانيش ناقد. رؤيتي للسينما هو رؤية « المثقف الكلاسيكي » و المواطن. أما نعرف اللي ماذابي نعاود نتفرج في الفيلم، و ماذابي كيما البارح، نلقا روحي مصبح مع زوز أصدقاء غارقين مع الحكاية شبيها مستنا هكا.
قبل ما نكمل، فما كلمتين نحب نقولهم، على خاطر ما سمعتهمش في الفيلم : « نحبك هادي »، « نحبك خديجة ».

*Vraisemblant / Vraisemblance

hedi

Une Vie en mode Log

Les fichiers log  font partie de  ces soldats anonymes de l’informatique qui sont d’une importance énorme pour les développeurs de tout genre. Ces fichiers contiennent des traces écrites en forme de données brutes. Leur ensemble permet d’avoir une idée claire, à un instant donné, du fonctionnement du système informatique (logiciel, application, site web, système d’information), chaque log assurant la trace d’un artefact de ce même système. Ce qui y est noté sert à déterminer tout dysfonctionnement, quand ou et comment. Il peut aussi servir à optimiser, rajouter des fonctionnalités, remodeler le tout vers plus de perfectionnement.

Ces fichiers sont d’habitude « sans aucun intérêt » quand il s’agit d’un utilisateur lambda, de ceux qui croient à la Magie de la Technologie.

La Vie aussi est un grand système. Zinga (aka Driguibi, chouhira Hassen Saies) se propose de faire le suivi de la sienne  en laissant des traces, non pas en texte, mais en vidéo. Les VLogs qu’il propose ne sont pas des reprises du concept de « Vidéo Blogging ».  Il ne s’agit pas de blogging. Aucune intention directe, aucun « plan » ou « speech », juste les traces des journées, comme elles sont. Chacun de nous est le développeur en continu du système qu’est sa propre vie. Et si cette vie est menée par ses propres règles, ses traces deviennent aussi belles qu’amusantes. Je vous invite à ouvrir vos processeurs cognito-émotifs et regarder. Vous ne le regretterez pas. Commencez par n’importe laquelle, celle-là par exemple, parce que voilà  :

الكائن العجيب يغزو المدينة

اليوم نحب نعرفكم على كائن عجيب. ترعرع في جبال الكاف، و جوانحو كي يتحلو يوساعها الكل، من أطرف الارض لأطرف الكون. كائن التيسو العجيب عندو رياضة يمارسها بجمال : الطريزة. كل شي مطروز بالعين : كولاج ولا سينما، تصوير ولا دهينة ولا طريزة. كي العزوزة النڨرازة، مطبسة ع الإبرة و الخيط، تمنقش في اللي شافتو في راسها و تطرز الارواح خيوط و اشكال و الوان.
كائن التيسو حط عينيه ع المدينة. أي مدينة، كل مدينة، مدينة الشوارع اللي ناسها قطعة من سيمانها. و الطريزة باش تبدا تتعرض من نهار 6 مارس، عند عايشة الڨرجي في سيدي بوسعيد. ننصحكم تمشيو تعملو بانو لعينيكم. شوية جمال ما فيه باس، سيرتو كي يبدا عندو ما يحكي.
هاذي الآفيش متع الڢيرنيساج :

Affiche Tissou

و هاذي وحدة من أكثر اللوحات اللي عجبوني في حياتي ، لانتصار بلعيد (كائن التيسو المذكور أعلاه) :

Tissou

آه، أيه قبل ما ننسا، كل وين تواتيكم فرصة باش تتفرجو في « نڨيش ربيع« ، ما تراتوهاش